14.05.2026 01:20
في إسرائيل، ضغطت الحكومة الائتلافية برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على زر حل البرلمان، في ظل تصاعد الأزمة السياسية والخلافات داخل الائتلاف. إذا تم اعتماد مشروع القانون المقدم إلى البرلمان، ستدخل البلاد في عملية انتخابات مبكرة، والتي تُعتبر واحدة من أهم الاختبارات السياسية بعد حرب غزة.
أزمة الحكومة المستمرة منذ فترة طويلة في إسرائيل دخلت مرحلة جديدة. قدم الائتلاف اليميني المتطرف بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مشروع قانون إلى البرلمان ينص على حل الكنيست. إذا تم إقرار المشروع، ستدخل البلاد في عملية انتخابات مبكرة خلال خمسة أشهر على الأكثر.
أحزاب الائتلاف تدعم المشروع
وفقًا للمعلومات الواردة في الصحافة الإسرائيلية، تم تقديم اقتراح حل الكنيست باسم الائتلاف من قبل رئيس مجموعة الائتلاف في الكنيست أوفير كاتس. وأشارت المصادر إلى أن أحزاب يهودية التوراة الموحدة، شاس، الصهيونية الدينية، القوة اليهودية، والأمل الجديد أبدت دعمها للمشروع.
إذا أصبح المشروع قانونًا، ستُجرى انتخابات مبكرة في إسرائيل خلال فترة لا تقل عن ثلاثة أشهر ولا تزيد عن خمسة أشهر.
الإعفاء العسكري في صميم الأزمة
يُشار إلى أن أحد الأسباب الرئيسية للأزمة الحكومية هو الخلاف حول إعفاء اليهود المتشددين (الحريديم) من الخدمة العسكرية. دعا حزب ديغيل هاتوراه المتشدد إلى انتخابات مبكرة، بحجة أن الحكومة لم تتخذ خطوات كافية لسن تشريع يعفي طلاب اليشيفوت من الخدمة العسكرية الإلزامية.
ويُقيم المحللون أن حكومة نتنياهو تواجه خطر فقدان دعم الأحزاب المتشددة في هذه العملية.
دعم من المعارضة أيضًا
تشير التقارير إلى أن أحزاب المعارضة تستعد أيضًا لدعم فكرة حل الكنيست. ونُقل عن حزب إسرائيل بيتنا بزعامة أفيغدور ليبرمان والمجموعة السياسية التي تتشكل حول رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت أنهم يقومون باستعدادات مماثلة.
في التحليلات المنشورة في وسائل الإعلام الإسرائيلية، يُرى أن احتمال الانتخابات المبكرة لم يعد مجرد سيناريو سياسي، بل تحول إلى عملية ملموسة.
التصويت التمهيدي قد يكون في 18 مايو
أُشير إلى أن التصويت التمهيدي على اقتراح حل الكنيست قد يُجرى في أقرب وقت في 18 مايو. ومن المتوقع أن تتضح بعد العملية الجدول الزمني للانتخابات وخريطة الطريق التي ستتبعها الحكومة.
وفقًا للخبراء، قد يكون قرار الانتخابات المبكرة بداية فترة حاسمة تؤثر بشكل مباشر على الجو السياسي بعد حرب غزة وقيادة نتنياهو.