{"text":"أزمة تايوان في قمة بكين! تصريح ترامب حول "السلاح" أثار ردود فعل"}

{

13.05.2026 22:40

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيثير حزمة الأسلحة البالغة 11 مليار دولار تجاه تايوان خلال لقائه مع شي جين بينغ، مما أثار رد فعل غاضب من الصين. بينما تعارض بكين منذ فترة طويلة مبيعات الأسلحة إلى تايوان، أدى هذا التطور إلى زيادة التوتر بين البلدين مرة أخرى. يُشار إلى أن الأهمية الاستراتيجية لتايوان، كواحدة من أكبر مصنعي الرقائق في العالم ودورها الحاسم في تقنيات الذكاء الاصطناعي، تزداد تدريجياً بالنسبة لواشنطن.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيثير حزمة الأسلحة البالغة 11 مليار دولار الموجهة لتايوان خلال اجتماعه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، مما أثار استياءً في بكين.

حزمة الأسلحة التي وافقت عليها الإدارة الأمريكية في ديسمبر لكنها لم تبدأ تسليمها بعد، تُعتبر واحدة من أكبر حزم الدعم العسكري التي تمت الموافقة عليها لتايوان حتى الآن.

رد فعل من الصين

تظهر الإدارة الصينية ردود فعل حادة منذ فترة طويلة تجاه مبيعات الأسلحة إلى تايوان، التي تعتبرها جزءًا من أراضيها. أدى إعلان ترامب عن مناقشة الأمر مباشرة مع شي جين بينغ إلى تصعيد التوتر مرة أخرى في خط بكين-واشنطن.

من ناحية أخرى، أدت تصريحات ترامب المتباعدة أحيانًا بشأن تايوان إلى جدل حول إمكانية تقليص دعم الولايات المتحدة للحكومة في الجزيرة.

قوة تايوان في الرقاقات تلفت الانتباه

تايوان، كونها واحدة من أكبر منتجي الرقاقات في العالم، تلعب دورًا حاسمًا في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي. بينما يُشار إلى أن واردات الولايات المتحدة من تايوان هذا العام تجاوزت وارداتها من الصين، تنفذ إدارة واشنطن برامج استثمارية جديدة لجذب إنتاج أشباه الموصلات إلى البلاد.

يُقال إن إدارة ترامب تواصل هدف نقل إنتاج الرقاقات إلى الولايات المتحدة باستخدام البرامج المتبقية من عهد بايدن والاتفاقيات الجديدة.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '