10.04.2026 15:18
قال رئيس دولة كوبا ميغيل دياز كانيل في مقابلة مع مجلة نيوزويك: "ليس للحكومة الأمريكية الحق في المطالبة بأي شيء من كوبا".
رئيس دولة كوبا ميغيل دياز كانيل، أبلغ أنه لن يتخلى عن منصبه رغم تهديدات الولايات المتحدة، مستخدمًا عبارة "نحن نملك دولة حرة وسيدة." شارك كانيل في برنامج "مقابلة مع الصحافة" على قناة NBC الأمريكية، وسأله المقدم، "هل أنت مستعد للاستقالة إذا كان ذلك يعني إنقاذ كوبا؟"
رد كانيل على السؤال بعبارة "هل يأتي هذا السؤال منك أم من وزارة الخارجية الأمريكية؟"، مؤكدًا أن "الأشخاص في المناصب القيادية في كوبا" لم يتم اختيارهم من قبل الحكومة الأمريكية.
"نحن نملك دولة حرة وسيدة"
أشار كانيل إلى أنه لن يستقيل من منصبه، قائلًا "نحن نملك دولة حرة وسيدة." وأوضح أنه حصل على منصبه ليس من أجل طموحاته الشخصية، بل بتفويض من الشعب. وأضاف كانيل، "إذا كان الشعب الكوبي يعتقد أنني غير مناسب لهذا المنصب، وأنه يجب ألا أمارس مهام الرئاسة، فسأرد عليهم."
حدد كانيل أن الحكومة في واشنطن تتبع "سياسة عدائية" تجاه إدارة هافانا، قائلًا "ليس لدى الحكومة الأمريكية الحق في المطالبة بأي شيء من كوبا." ومن المقرر أن يتم نشر المقابلة كاملة في نهاية الأسبوع.
خلال حديثه مع مجلة نيوزويك هذا الأسبوع، أشار كانيل إلى أنه ليس لدى الولايات المتحدة أي عذر للاعتداء على بلاده، وأن كوبا لا تشكل تهديدًا لإدارة واشنطن.
حظر النفط الأمريكي على كوبا
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 30 يناير على مرسوم رئاسي ينص على فرض رسوم جمركية على جميع السلع القادمة من الدول التي تبيع أو تزود كوبا بالنفط. وادعت البيت الأبيض أن هذا القرار يهدف إلى حماية المصالح الوطنية والأمن القومي للولايات المتحدة ضد "الأفعال والسياسات الضارة" لكوبا.
أعلن ترامب في 1 فبراير عن بدء محادثات لتنظيم إمدادات النفط مع إدارة كوبا، لكن كوبا نفت ذلك. وقد أطلقت الحكومة حزمة الطوارئ للبقاء على قيد الحياة دون وصول النفط من الخارج.