14.01.2026 20:03
قررت قناة تلفزيونية تابعة لحكومة إقليم كردستان العراق وتبث باللغة العربية عدم نشر المقابلة التي أجريت مع رئيس سوريا أحمد شارة في اللحظة الأخيرة. وأوضحت إدارة القناة أن القرار اتخذ بسبب التصريحات القاسية لشارة التي استهدفت منظمة YPG/SDG الإرهابية، كما صدرت أيضاً بيان من وزارة الإعلام السورية حول هذا الموضوع.
قررت قناة شمس التلفزيونية، التي تتخذ من إدارة كردستان العراق (IKBY) مركزًا لها وتبث باللغة العربية، عدم نشر المقابلة التي أجريت مع رئيس سوريا أحمد شارة.
تم اعتبار عدم عرض المقابلة التي تم تسجيلها بعد الاشتباكات التي وقعت في حلب بين عناصر تنظيم YPG/SDG تطورًا لافتًا من حيث التوازنات السياسية في المنطقة.
"لم يكن هناك لغة تهدئة"
وفقًا للمعلومات المتاحة، تم اتخاذ قرار عدم نشر المقابلة في المرحلة النهائية. كان للبيئة السياسية الحساسة في المنطقة تأثير كبير على هذا الخيار. اعتبرت إدارة قناة شمس أن نشر المحتوى في الظروف الحالية قد يزيد من التوتر الإقليمي.
قال المدير العام لقناة شمس إلي نكوزي في تصريح له حول الموضوع إن تصريحات شارة في المقابلة كانت بعيدة عن خفض التوتر. وأشار نكوزي إلى أن شارة استخدم عبارات قاسية تستهدف SDG بدلاً من الدعوة إلى الهدوء والحوار.
"لا يمكننا البث بهذه اللغة"
قال نكوزي "لا يمكننا البث بهذه اللغة"، مشيرًا إلى أن القرار الذي تم اتخاذه تشكل بالكامل وفقًا للمسؤولية التحريرية والحساسيات السياسية. اتفقت إدارة القناة على أن نشر المقابلة بالصيغة الحالية سيكون محفوفًا بالمخاطر، بالنظر إلى التوازنات في شمال سوريا. من ناحية أخرى، يُقال إن المقابلة المسجلة لم تُرفع بالكامل، وأنه يمكن إعادة تقييمها ونشرها في المستقبل إذا تغيرت الظروف.
"رغم وجود العديد من القنوات المحلية والدولية، اختار قناة كردية"
من ناحية أخرى، في بيان مكتوب صادر عن وزارة الإعلام السورية بعد قرار القناة، تم الإشارة إلى أن نكوزي لم ينشر المقابلة "لأسباب سياسية خاصة به"، وتم تضمين العبارات التالية: "تؤكد الوزارة أن الرئيس شارة اختار قناة كردية لتقديم آرائه ومناقشة التطورات الأخيرة، على الرغم من وجود العديد من القنوات المحلية والدولية. هذا الاختيار يبرز أهمية وضع الأكراد ودورهم وحقوقهم."
تم الإشارة إلى أن قرار القناة بعدم نشر مقابلة شارة لا يوجد له مبرر كافٍ في سياق الصحافة المهنية، وأكدت وزارة الإعلام أنها تحتفظ بحق نشر المقابلة من خلال المنصات الرسمية ضمن الإطار القانوني.
ماذا حدث في حلب؟
في إطار الاتفاق الذي تم توقيعه بين دمشق وSDG في 10 مارس 2025، تم الاتفاق على دمج المنطقة والقوات التي تسيطر عليها SDG في الإدارة المركزية بحلول نهاية عام 2025. ومع ذلك، لم تلتزم SDG بالاتفاق رغم انتهاء المهلة. وأخيرًا، تم حصار عناصر SDG في حي الشيخ مقصود في حلب. في الحي الذي يكتظ بالسكان، استخدم التنظيم المدنيين كدروع بشرية في محاولة لمواجهة الجيش السوري. في الحي الذي شهد اشتباكات عنيفة، اضطرت عناصر SDG لاحقًا إلى مغادرة المنطقة وقبول الإخلاء. خلال العملية، أنشأ الجيش السوري ممرات آمنة وأوقات معينة للسماح للمدنيين بالخروج مؤقتًا من الحي.