26.11.2025 07:20
وزير التربية الوطنية يوسف تكين أعطى الإشارة الأولى لإلغاء عطلتين لمدة أسبوع التي تم تطبيقها مرتين خلال العام الدراسي. وأشار الوزير تكين إلى أن هناك طلبًا كثيفًا من أولياء الأمور، قائلاً: "الآباء والأمهات العاملون يواجهون مشاكل. الأطفال لا يرغبون في العودة إلى المدرسة بعد العطلة. معلمونا يقولون إن تكيف الطفل مع المدرسة يكون صعبًا. نحن نقوم بتحليل هذا الأمر منذ عامين. وسنجري تحليلًا هذا العام أيضًا. بعد ذلك سنقوم بالتقييم."
وزير التعليم الوطني يوسف تكين أدلى بتصريحات للصحفيين الذين تابعوا زيارته لماردين. وأشار تكين إلى أنه سيُلغى عطلة منتصف الفصل الدراسي التي تم تطبيقها مرتين خلال فترة التعليم منذ عام 2019.
"الآباء والأمهات العاملون يواجهون مشاكل"
أوضح تكين أنهم تلقوا طلبات من أولياء الأمور بشأن إلغاء عطلة منتصف الفصل، قائلاً: "الآباء والأمهات العاملون يواجهون مشاكل. الأطفال لا يرغبون في العودة إلى المدرسة بعد العطلة. يقول معلمونا إن تكيف الطفل مع المدرسة يكون صعبًا. نحن نقوم بتحليل هذا الأمر منذ عامين. وسنجري تحليلًا هذا العام أيضًا. بعد ذلك سنقوم بالتقييم."
نظام التسجيل في المدارس
أشار تكين إلى أن نظام التسجيل في المدارس سيتغير، قائلاً: "في العام الماضي، قمنا بإجراء تنظيم يتعلق باختيار الفصول والمعلمين وحددنا ذلك من المركز. الآن نحن نتخذ الخطوة الثانية. تقوم وزارتنا ووزارة الداخلية بتطوير برنامج مشترك. سيتمكن أولياء الأمور الذين لديهم حق التسجيل في مدرسة بناءً على العنوان من تسجيل أطفالهم في تلك المدرسة. سنقوم بمنع تسجيل طلاب إضافيين من خارج العنوان في تلك المدرسة بشكل مركزي. وبهذه الطريقة، سنخفف الضغط عن مديري المدارس فيما يتعلق بمثل هذه الطلبات."
تقليص مدة التعليم
قال تكين إن تقليص مدة التعليم في المدارس الثانوية قيد المناقشة، ولا داعي للعجلة. وأوضح تكين: "لم يتم إلغاء العملية المتعلقة بتحسينات أو تنظيمات مدة التعليم الإلزامي، ولكن نظرًا لأن أي خطوة في هذا الاتجاه ستؤثر بشكل كبير على نظام التعليم، يجب تحليل الإيجابيات والسلبيات بشكل مفصل، وإجراء التحضيرات، واتخاذ بعض التدابير. لا نقوم بأي تغييرات دون اتخاذ تدابير أو إجراء تحضيرات. لم نعلن عن أي نموذج، ولكن ما يتم الحديث عنه في المجتمع هو 4+4+3+1 أو 4+4+2+2. بعد بضع سنوات، عندما تكتمل هذه التحضيرات، سيتم مناقشة الموضوع مع أصحاب المصلحة، وسيتم التشاور، ثم يمكن اتخاذ القرار. هذا الموضوع ليس موضوعًا يمكن التعجل فيه في الوقت الحالي."