06.11.2025 20:58
إحدى الفترات، كانت عملة 25 قرش الذهبية التي كنا نحملها في جيوبنا كعملة عادية، اليوم تُعتبر ذات قيمة ثروة. النماذج التي تتميز بخطأ في الإنتاج أو الطباعة المحدودة تجد مشترين بأسعار تتجاوز 34 ألف ليرة في المزادات.
في فترة من الفترات، كانت العملات المعدنية بقيمة 25 قرشًا موجودة في جيوب الجميع، ولكن اليوم تثير انتباه الجميع بنُدرتها. العملات الخاصة والنماذج الخالية من العيوب تجد مشترين بأسعار مذهلة.
أصبحت محور اهتمام الجامعين
كانت عملة 25 قرشًا الذهبية تُستخدم بشكل متكرر في التسوق اليومي، وبعد مرور السنوات، اكتسبت قيمة في سوق الجمع. هذه العملة المعدنية التي تم سكها من قبل دار سك العملة التركية، أصبحت محور اهتمام الجامعين بنماذجها التي تحمل عيوبًا في الإنتاج أو التي تم إنتاجها بأعداد محدودة.
تحولت إلى أداة استثمار
وفقًا لعشاق النماذج النقدية، فإن 25 قرشًا الخالية من العيوب، اللامعة أو التي تعود لفترة خاصة بين ملايين النسخ المطبوعة، لم تعد تحمل قيمة جمع فقط. تُعتبر هذه العملات المعدنية أداة استثمارية ترتفع قيمتها في عالم الجمع.
تجد مشترين بأسعار تصل إلى 34 ألف ليرة تركية
تتراوح أسعار 25 قرشًا، التي تُعرف في مواقع الجمع والمزادات بأنها "ذهبية"، بين 30 و35 ألف ليرة تركية. تفاصيل مثل كتابة حواف العملة، لمعان المعدن، والطباعة الخالية من العيوب هي من بين العناصر التي تحدد سعر البيع.
ليس الجميع ذو قيمة
يؤكد خبراء النماذج النقدية أن ليس كل 25 قرشًا موجودة في السوق لها قيمة عالية. القيم منها هي تلك التي لم تدخل التداول، أو التي تحمل عيوبًا في الطباعة، أو التي تم إنتاجها بأعداد محدودة. يُشدد على ضرورة استشارة الجامعين المعتمدين أو دور المزادات لتحديد القيمة الحقيقية لمثل هذه العملات.