16.01.2026 22:20
منذ اليوم الأول لبدء نشرها، لم تخرج سلسلة "ياسمين" من مركز النقاشات، وقد أثارت ردود الفعل مرة أخرى مع نهاية الموسم. تعرضت السلسلة لانتقادات لعدم مراعاتها الحساسية الأخلاقية والاجتماعية، كما أثارت مشهد نهاية الموسم أيضًا انزعاجًا. المشهد الذي يجيب على "الطلب الأخير" لشاب مريض بشدة، وُجد غير مقبول من قبل المشاهدين.
مسلسل ياسمين، منذ اليوم الأول الذي بدأ فيه البث، لم يخرج أبداً من مركز النقاشات. بسبب السرد الذي يتحدى الحدود منذ الحلقة الأولى، أصبح العمل هدفاً للانتقادات، ومع مشهد نهاية الموسم، أصبح مرة أخرى محور النقاشات.
عمل مثير للجدل من البداية إلى النهاية
المسلسل الذي تلعب فيه أسانا كيسكنجي الدور الرئيسي، أثار ضجة واسعة في المجتمع بسبب الحوار المستخدم في الحلقة الأولى وطريقة معالجة العلاقات بين الشخصيات. بعض المشاهدين وجهوا انتقادات حادة، مدعين أن العمل لم يأخذ في الاعتبار الحساسية الأخلاقية والاجتماعية منذ الحلقة الأولى.
مشهد النهاية فاض الكأس
في نهاية الموسم، أصبح المشهد الذي أجابت فيه شخصية ياسمين على "آخر رغبة" لشاب مريض بشدة، واحداً من أكثر اللحظات التي تم الحديث عنها في المسلسل حتى الآن. اللغة السردية المستخدمة في المشهد والقرب الضمني، اعتبرها عدد كبير من المشاهدين مزعجة وغير مقبولة.
في التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، تم الإشارة إلى أن المسلسل قد تقدم في نفس الخط منذ البداية وأن إثارة الجدل كانت خياراً واعياً. وصف المشاهدون، خاصةً تناول موضوع حساس للغاية مثل المرض بهذه الطريقة بأنه استغلال للعواطف.
دعوة إلى RTÜK
بعد الحلقة النهائية، دعا بعض المشاهدين وممثلي المجتمع المدني RTÜK إلى فحص العمل. في المشاركات، تم الادعاء بأن المسلسل يتجاوز حدود الحرية والتعبير الفني ويتعارض مع القيم الاجتماعية.
بينما تتزايد النقاشات، لم يصدر بعد أي بيان رسمي من فريق المسلسل أو القناة الناشرة. ومع ذلك، يتم التعليق على أن رد الفعل في المجتمع قد يزداد قبل الموسم الجديد المحتمل للمسلسل.
RTÜK فرضت غرامة إدارية من أعلى حد وإجراء سحب من الكتالوج على الحلقة الأولى من ياسمين، بحجة أنها "تتعارض مع القيم الوطنية والروحية للمجتمع، والأخلاق العامة ومبدأ حماية الأسرة."