19.03.2025 14:22
أعلنت شركة سيمنز، العملاق التكنولوجي العالمي، عن تسريح 6000 موظف. من المتوقع أن يتم تسريح 2600 منهم في منشآت الشركة في ألمانيا. قد تؤدي هذه الخطوة من الشركة إلى فقدان آلاف الموظفين لوظائفهم. لم تتضح التفاصيل بعد، ولكن من المتوقع أن تبدأ عمليات التسريح في وقت قريب.
تم إضافة شركة سيمنز إلى سلسلة الانخفاضات المتتالية في حصة السوق وتراجع نسب الأرباح. تخطط شركة التكنولوجيا الألمانية سيمنز لتسريح أكثر من 6000 شخص، خاصة في مجال الأتمتة، بحلول عام 2027. وذكرت التقارير أن الشركة قدمت خططها لزيادة قدرتها التنافسية العالمية لممثلي الموظفين.
توظف 68 ألف شخص
وفقًا لصحيفة تركيا، من المتوقع أن تؤثر الخطط المعنية على وحدات الأتمتة في قسم الصناعة الرقمية للشركة، وكذلك على قسم البنية التحتية الذكية في جزء شحن السيارات الكهربائية، حيث تم الإشارة إلى أن الظروف والتحديات المتغيرة في الأسواق الرئيسية تتطلب تعديلات في القدرة في كلا الحالتين. وأشارت التصريحات إلى أن سيمنز أعلنت أنها ستقوم بتعديلات في القدرة بسبب الضعف المستمر في أعمال الأتمتة بحلول نوفمبر 2024، حيث تم الإشارة إلى أن "قسم الصناعة الرقمية في سيمنز يوظف حوالي 68 ألف شخص على مستوى العالم. ومن المتوقع أن تؤثر التخفيضات المخطط لها على حوالي 5600 شخص على مستوى العالم."
تم الإشارة إلى أن 2600 من عمليات التسريح ستحدث في منشآت الشركة في ألمانيا. من المتوقع أن تكتمل عمليات التسريح بحلول نهاية السنة المالية 2027. بالإضافة إلى ذلك، تخطط الشركة الألمانية لتسريح 450 شخصًا، بما في ذلك 250 في ألمانيا، في قسم شحن السيارات الكهربائية الذي سينفصل عن قسم تكنولوجيا المباني في البنية التحتية الذكية. وأكدت سيمنز أن انخفاض الطلب وزيادة الضغوط التنافسية في الأسواق الرئيسية، بما في ذلك الصين وألمانيا، قد أدى إلى انخفاض كبير في الطلبات والإيرادات في قطاع الأتمتة الصناعية، مما جعل تعديلات القدرة ضرورية.
تخفيض التوظيف مع انخفاض المبيعات
تمتلك سيمنز 312 ألف موظف على مستوى العالم، وتوظف 86 ألف شخص في ألمانيا. كان رئيس مجلس إدارة سيمنز والمدير التنفيذي رولاند بوش قد أعلن في نوفمبر 2024 أن الشركة قد تقوم بتسريح موظفين على مستوى العالم بسبب الضعف المستمر في أعمال الأتمتة. وأشار بوش إلى أن تقليص التوظيف سيكون تحت أو في منتصف الأرقام الرباعية، لكنه قال إنه لم يتم تحديد رقم دقيق بعد. يلفت الانتباه استمرار الصناعة الألمانية، المتأثرة بالطلب الضعيف في الداخل والخارج، في عمليات التسريح.