01.10.2024 14:30
بعد اختفاء سيسيليا جولان إنتيك البالغة من العمر 6 سنوات في ماليزيا، تم العثور على بقايا بشرية في بطون تمساحين ضخمين تم القبض عليهما. وقد أُفيد أن الفتاة التي فقدت أثناء السباحة في النهر قد جرفتها حيوانات مفترسة. يُعتقد أن الأسنان والعظام والعملات المعدنية الموجودة في بطون التماسيح تعود لسيسيليا. يُعتبر هذا الحادث مثالاً مؤلماً على الصراع بين الحياة البرية والمستوطنات البشرية. وقد حذرت السلطات الجمهور من ضرورة توخي الحذر بالقرب من ضفاف الأنهار.
حادثة مأساوية وقعت في ولاية ساراواك الماليزية، وقد تصدرت عناوين وسائل الإعلام الدولية. تم الكشف عن مصير الطفلة سيسيليا جولان إنتيك، البالغة من العمر 6 سنوات، التي فقدت أثناء السباحة في نهر سونغاي تاتاو في 25 سبتمبر، بعد القبض على تمساحين عملاقين.
تم القبض على التماسيح من قبل خبراء إدارة الغابات في ساراواك، وكان طولها 5.2 و 5.5 متر على التوالي. وبسبب وزن الحيوانات، كان من الضروري استخدام قاطرة ورافعة لإخراجها إلى الشاطئ.
أبلغت عائلة سيسيليا الشرطة أن ابنتهم جرفتها مفترس قوي أثناء لعبها في الماء. شهدت أخت الطفلة وجديها الحادث، لكن لم يتمكنوا من التدخل.
خلال فحص التماسيح التي تم القبض عليها في 27 سبتمبر، تم العثور على أسنان بشرية وعظام وكمية من العملات المعدنية في معدة أحدها. أفادت وسائل الإعلام المحلية أن هذه البقايا تعود لسيسيليا.
قال مساعد رئيس شرطة منطقة تاتاو، جيم ريس، "تم القبض على تمساحين يوم الجمعة. الأول حوالي الساعة 09:30 صباحًا في هولو سونغاي ساب، وكان وزنه 1.2 طن، والثاني في نفس اليوم بعد الظهر الساعة 13:20، وكان وزنه 1.3 طن."
تم إرسال بقايا الإنسان التي تم العثور عليها إلى مختبرات الطب الشرعي التابعة لوزارة الكيمياء الماليزية للتحليل. بينما تم تسليم التماسيح التي تم القبض عليها إلى خبراء الغابات لمزيد من الفحوصات.
تعتبر هذه الحادثة مثالًا مأساويًا على الصراع بين الحياة البرية والمستوطنات البشرية. تحذر السلطات الجمهور من ضرورة توخي الحذر بالقرب من ضفاف الأنهار لتجنب حوادث مماثلة.