17.01.2026 23:45
تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عبر غرينلاند، واكتسب بعدًا جديدًا مع التصريح الصادر من موسكو. في التصريح من روسيا، تم توجيه تحذير بارز بالقول "يجب على أوروبا ألا تستفز ترامب الأب" بينما كانت الدول الأوروبية التي أرسلت جنودًا ضد تحركات ترامب في غرينلاند مستهدفة.
الممثل الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين المسؤول عن التعاون الاقتصادي الدولي كيريل ديمترييف، انتقد بشدة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على الدول الأوروبية من خلال أزمة غرينلاند. وادعى ديمترييف أن أوروبا تستفز واشنطن من خلال التحركات العسكرية، ووقع على تعبير لافت: "يجب على أوروبا ألا تستفز والدها."
ترامب يفرض رسوم جمركية بنسبة 10% على 8 دول أوروبية
ديمترييف، رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، ذكر في منشور على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي أن ترامب قرر فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على 8 دول أوروبية أرسلت جنودًا إلى غرينلاند.
"إرسال جنود إلى غرينلاند لعبة خطيرة"
انتقد ديمترييف بشدة إرسال الدول الأوروبية جنودًا إلى غرينلاند مستخدمًا العبارات التالية: "إنهم يلعبون لعبة خطيرة مثل إرسال جنود إلى غرينلاند. يجب على أوروبا ألا تستفز والدها (ترامب)."
تم الإشارة إلى أن هذه الكلمات تشير إلى ما قاله الأمين العام لحلف الناتو مارك روتي سابقًا عندما خاطب ترامب بـ "الأب".
ديمترييف، الذي كان جزءًا من الوفد الروسي في المفاوضات المتعلقة بأوكرانيا بين روسيا والولايات المتحدة، يبرز مؤخرًا بتصريحاته القاسية تجاه واشنطن والناتو.
إصرار ترامب على غرينلاند: "مسألة الأمن القومي"
ادعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات سابقة أن غرينلاند لها أهمية حيوية بالنسبة للولايات المتحدة من حيث الأمن القومي، مشيرًا إلى أن المنطقة حاسمة بشكل خاص لنظام الدفاع "القبة الذهبية" الذي تم بناؤه.
التوتر مستمر على خط الولايات المتحدة–الدنمارك–غرينلاند
على الرغم من المحادثات التي جرت في واشنطن بين وزراء الخارجية الأمريكي والدنماركي وغرينلاند، استمرت الخلافات الأساسية، وتم تقييم أن "الرغبة الواضحة للولايات المتحدة في الاستيلاء على غرينلاند" لا تزال قائمة.
غرينلاند، وهي منطقة ذاتية الحكم تابعة لمملكة الدنمارك، رفضت بشكل قاطع جميع العروض المتعلقة بنقل السيادة.
في الآونة الأخيرة، دعت الدنمارك حلفاءها لزيادة التعاون العسكري في غرينلاند، وفي هذا السياق، أرسلت بعض الدول الأوروبية وحدات عسكرية صغيرة وضباطًا إلى المنطقة.
وفقًا للبيانات المعلنة، أرسلت فرنسا 15 جنديًا، وألمانيا 13 جنديًا، في إطار المهمة التي بدأت بمشاركة فرنسا وألمانيا والنرويج والسويد وبعض الدول الأوروبية الأخرى. بينما ساهمت السويد بـ 3 جنود، والنرويج وفنلندا بـ 2 جندي لكل منهما، أرسلت إنجلترا وهولندا جنديًا واحدًا فقط.