12.05.2026 11:15
أعلن إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، أنه في حال وقوع هجوم جديد على البلاد، يمكن رفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 90%. هذه النسبة، التي تُعتبر "مستوى الأسلحة"، أثارت قلقًا في الرأي العام الدولي. جاء هذا التصريح في وقت تشدد فيه الولايات المتحدة وإسرائيل الضغط على الأنشطة النووية الإيرانية. من جانبها، حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من "قلق بالغ" إزاء المخزون المتزايد لليورانيوم في إيران.
قال إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إنه في حالة وقوع هجوم جديد على البلاد، يمكن رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 90%. هذه النسبة، التي تعتبر مستوى يمكن استخدامه في صنع الأسلحة، أثارت مخاوف جديدة من أزمة في الرأي العام الدولي.
“سنناقشه في البرلمان” قال رضائي في منشور له على حسابه في إكس: “في حالة وقوع هجوم جديد، قد يكون أحد الخيارات لإيران هو التخصيب بنسبة 90%. سنناقش هذا الأمر في البرلمان”. وجاء هذا التصريح في وقت تتصاعد فيه الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على الأنشطة النووية الإيرانية.
إبراهيم رضائي ماذا تعني نسبة 90%؟ وفقًا للخبراء، فإن مستوى تخصيب اليورانيوم بنسبة 90% يعتبر “درجة تصنيع أسلحة”. بينما تنتج إيران حاليًا يورانيوم مخصبًا حتى مستوى 60%، تشير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن هذا قريب جدًا من الناحية الفنية من عتبة إنتاج الأسلحة النووية.
تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة وإسرائيل في الأشهر الأخيرة، طالبت إدارة واشنطن إيران بوقف جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم، بينما تصف حكومة طهران ذلك بأنه “خط أحمر”. وكان المسؤولون الإيرانيون قد أعلنوا سابقًا أنهم لن يتراجعوا عن البرنامج النووي للبلاد.
تشير التحليلات في الصحافة الأجنبية إلى أن النشاط العسكري حول مضيق هرمز والاستعدادات المحتملة لعملية إسرائيلية تزيد الضغط على طهران. من جانبها، ترسل إيران رسالة مفادها أن الهجمات الجديدة قد تؤدي إلى تسريع البرنامج النووي بشكل أكبر.
تحذير الوكالة الدولية للطاقة الذرية من “قلق بالغ” ذكرت التقارير الأخيرة للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران زادت بشكل كبير مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%. وأشارت الوكالة إلى أن إيران هي الدولة الوحيدة بين الدول غير الحائزة للأسلحة النووية التي تنتج بهذا المستوى، واصفة الوضع بأنه يثير “قلقًا بالغًا”.