تحقيق فساد بشأن أقرب شخص إلى زيلينسكي: ادعاء فضيحة بقيمة 100 مليون دولار

تحقيق فساد بشأن أقرب شخص إلى زيلينسكي: ادعاء فضيحة بقيمة 100 مليون دولار

12.05.2026 00:41

تهتز السياسة الأوكرانية باتهامات الفساد الموجهة إلى أندري يرماك، الذراع الأيمن للرئيس زيلينسكي. في إطار تحقيق "عملية ميداس" المرتبط بشبكة رشاوى وغسيل أموال تقدر بنحو 100 مليون دولار، تم إشعار يرماك رسميًا باعتباره "مشتبهًا به". تزعم الملفات أن العائدات غير القانونية من مناقصات الطاقة تم تحويلها إلى مشاريع فاخرة، مما يضع اختبار حكومة زيلينسكي في مكافحة الفساد في مرحلة حرجة.

أندري يرماك، الرئيس السابق لمكتب الرئاسة، الذي يُعتبر أحد أقرب مساعدي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لسنوات عديدة، أُدرج في ملف التحقيق الواسع النطاق في الفساد في أوكرانيا بصفته "مشتبهاً به". وفقاً لتقارير فاينانشال تايمز ورويترز، ورد اسم يرماك في تحقيق "عملية ميداس" المرتبط بشبكة رشاوى وغسيل أموال تقدر بنحو 100 مليون دولار.

صورة توضيحية

تم تقديم "إخطار رسمي بالاشتباه"

أعلن المكتب الوطني الأوكراني لمكافحة الفساد (NABU) ومكتب المدعي الخاص لمكافحة الفساد (SAPO) عن تقديم "إخطار رسمي بالاشتباه" لأندري يرماك. لا يعني هذه الخطوة الإدانة المباشرة لكنها تشير إلى انتقال التحقيق إلى عملية العقوبات الرسمية.

وفقاً لتقرير فاينانشال تايمز، يعتمد التحقيق على شبكة رشاوى واسعة النطاق يُزعم تشكيلها حول شركة الطاقة الحكومية الأوكرانية إنيرغواتوم. تزعم الادعاءات تحويل عائدات غير قانونية من مناقصات البنية التحتية للطاقة إلى مشاريع سكنية فاخرة.

عملية "ميداس" بقيمة 100 مليون دولار

زعمت وسائل الإعلام الأوكرانية أن تحقيقاً باسم "عملية ميداس" كشف عن تدفق أموال غير مشروعة بقيمة 100 مليون دولار تقريباً. وفقاً لـ NABU، يتم غسل العمولات والرشاوى المنتظمة عبر شركات مختلفة.

تتضمن القضية أيضاً أسماء نائب رئيس الوزراء السابق أوليكسي تشيرنيشوف ووزير الطاقة السابق هيرمان هالوشينكو. يدعي المسؤولون أن بعض الشخصيات رفيعة المستوى نقلت أموالاً إلى مشاريع قصور فاخرة للغاية قيد الإنشاء بالقرب من كييف.

صورة توضيحية

تم مداهمة منزله

كان منزل أندري يرماق قد داهم سابقاً في إطار تحقيقات الفساد. أفادت التقارير في الصحافة الدولية أن يرماق، الذي يُوصف بأنه "الذراع اليمنى" لزيلينسكي، أصبح أحد الأسماء المركزية في التحقيق.

وفقاً لرويترز، لم يذكر المسؤولون أسماء في بيانهم الرسمي بموجب القانون الأوكراني، لكن وسائل الإعلام المحلية والمصادر الدولية ذكرت أن المشتبه به هو أندري يرماك.

الجدل السياسي يتزايد في أوكرانيا

رفع التحقيق حدة التوتر السياسي في أوكرانيا التي لا تزال تعاني من الحرب. فبينما تسعى إدارة زيلينسكي إلى إرسال رسائل حول مكافحة الفساد في إطار عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، تزيد المعارضة وبعض الأوساط الغربية الضغط على الحكومة.

من ناحية أخرى، لا توجد حتى الآن اتهامات رسمية أو أدلة تشير إلى تورط زيلينسكي مباشرة في التحقيق. لكن امتداد الملف إلى الشخصيات رفيعة المستوى في محيط الرئاسة أثار صدى واسعاً في السياسة الأوكرانية.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '