10.05.2026 13:04
التقى كمال كليتشدار أوغلو في عام 2019 مع يعقوب قره قوج الذي حاول الاعتداء عليه في جنازة شهيد في منطقة تشوبوك بأنقرة بعد مرور 7 سنوات. وافق كليتشدار أوغلو على اعتذار قره قوج الذي قال إن "أكبر ندمي" وطلب منه الصفح.
في 21 أبريل 2019، تعرض زعيم حزب الشعب الجمهوري آنذاك كمال قلجدار أوغلو لهجوم أثناء جنازة شهيد في منطقة تشوبوك بأنقرة، واجتمع مع أحد المتهمين في الحادثة، ياقوب كاراكوتش، بعد سنوات.
وقد تبين أن كاراكوتش، الذي حكم عليه بالسجن 3 سنوات و4 أشهر بتهمة الهجوم، تواصل مع قلجدار أوغلو وطلب مقابلته. تم اللقاء في مكتب قلجدار أوغلو.
قال "أكبر ندم لي" وأراد تقبيل يده
خلال اللقاء، وصف ياقوب كاراكوتش ما حدث بأنه "أكبر ندم لي". وذكر أن كاراكوتش قال: "خذوني إلى أخي كمال. دعوني أذهب إليه. أعتذر. أقبل يده".
ونُقل أن قلجدار أوغلو رد على هذه الكلمات بقوله: "لا مؤاخذة".
تصالحوا وتعانقوا
ذكر أن كاراكوتش طلب الصفح من قلجدار أوغلو، وأن قلجدار أوغلو قبل الاعتذار. وفي نهاية اللقاء، تعانق الاثنان.
وسُجل أن قلجدار أوغلو قال خلال اللقاء: "الكراهية مفهوم خاص بالشيطان. لماذا نحمل الكراهية؟ يجب أن نحب بعضنا البعض".
ووفقًا لخبر منصة "هابر فايليسي"؛ فقد تبين أن كاراكوتش رد على قلجدار أوغلو بقوله: "الله يعطيك ما تتمنى. قلت أعتذر وأقبل يدك".
هجوم تشوبوك تصدر عناوين الأخبار في تركيا
تعرض كمال قلجدار أوغلو لهجوم في عام 2019 أثناء حضوره جنازة الجندي الشهيد ينار كيريكجي، وأثار الحادث جدلاً واسعًا في الأجندة التركية لفترة طويلة. وأثارت مشاهد لجوء قلجدار أوغلو إلى منزل بعد الحادث جدلاً كبيرًا في الرأي العام.