10.05.2026 21:06
شهدت أسواق السلع تقلبات حادة في الأسعار بسبب توقعات السلام في الشرق الأوسط وضعف الدولار. مع تعزيز احتمالية السلام في المنطقة، زاد الطلب على الذهب كملاذ آمن، وسجل سعر الأونصة ارتفاعًا بنسبة 2.2%. اعتبارًا من 10 مايو 2026، وصل سعر جرام الذهب إلى 6875 ليرة تركية. في سوق النفط، شهدت الأسعار انخفاضًا حادًا مع تراجع المخاطر الجيوسياسية، حيث انخفض خام برنت إلى نطاق 101 دولار.
شهدت أسواق السلع الأسبوع الماضي تحركات في الأسعار؛ حيث أشارت بيانات التوظيف الأمريكية إلى مرونة في سوق العمل، وتزايدت التوقعات بشأن اتفاق ينهي الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وانخفض علاوة المخاطر المتعلقة بشحنات الطاقة عبر مضيق هرمز، مع ضعف مؤشر الدولار وتطورات العرض والطلب على مستوى المنتجات.
أدى التفاؤل بإمكانية تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط إلى تراجع علاوة الحرب في أسعار الطاقة، بينما عزز تراجع أسعار النفط التوقعات بانحسار ضغوط التضخم العالمية.
الذهب يصعد
شهدت المعادن الثمينة حركة بفعل التطورات. ارتفعت أونصة الذهب الأسبوع الماضي بنسبة 2.2%، بينما صعدت الفضة بنسبة 6.5% والبلاتين بنسبة 3.6%. في المقابل، انخفض البلاديوم بنسبة 2.3%.
اعتبارًا من 10 مايو 2026، تتداول أونصة الذهب عند مستويات 4,726 دولارًا، بينما يبلغ سعر جرام الذهب 6,875 ليرة تركية. وأشار الخبراء إلى أن ضعف مؤشر الدولار يدعم الذهب وغيره من المعادن الثمينة.
انخفاض حاد في النفط
خسر خام برنت قيمته خلال الأسبوع المنتهي، حيث أثرت التوقعات بإمكانية التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران وعودة شحنات النفط عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها على الانخفاض. أدى تراجع مخاطر الحرب وانقطاع الإمدادات إلى استعادة علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسعار النفط.
أوضح المحللون أن أسعار النفط تتأرجح مع تدفق الأخبار المتعلقة بالمحادثات الأمريكية الإيرانية، وأن احتمالية التقدم الدبلوماسي زادت الضغوط على الأسعار. انخفض سعر برميل خام برنت أسبوعيًا بنسبة 8.1%، بينما ارتفع سعر الغاز الطبيعي بوحدة حرارية بريطانية (MMBtu) بنسبة 0.3%.
اعتبارًا من 10 مايو 2026، يتداول خام برنت عند نطاق 101 دولار. وأكد المحللون أن تراجع مخاطر الحرب وانقطاع الإمدادات أدى إلى تقليص علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسعار النفط.
البيانات الأمريكية أثرت أيضًا
تمت متابعة بيانات التوظيف غير الزراعي الأمريكية عن كثب في أسواق السلع. ارتفع التوظيف غير الزراعي في أبريل بمقدار 115 ألف شخص، بينما استقر معدل البطالة عند 4.3%. أما متوسط الأجر في الساعة الذي جاء دون التوقعات، فلم يلغِ تمامًا احتمال خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.
وفقًا للخبراء، ستستمر التطورات الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية الأمريكية في تحديد تحركات الأسعار في أسواق الذهب والسلع خلال الفترة المقبلة.