10.05.2026 08:31
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن اقتراح نقل اليورانيوم المخصب الإيراني إلى روسيا تحت الإشراف الدولي لا يزال قائماً. بينما يُشار إلى أن إدارة ترامب تتعامل مع اقتراح بوتين بتحفظ، يُزعم أن واشنطن تريد تسليم مخزون اليورانيوم المخصب الإيراني مباشرة إلى السيطرة الأمريكية. ويحذر خبراء من أن التوتر في الشرق الأوسط قد يرتفع مجدداً بسبب البرنامج النووي الإيراني.
أثار اقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنقل اليورانيوم المخصب الإيراني إلى روسيا صدى واسعًا في الرأي العام الدولي. وأشار بوتين إلى إمكانية إرسال المواد النووية الإيرانية إلى "دولة صديقة" تحت إشراف دولي، مؤكدًا أن العروض السابقة التي قدمتها روسيا لا تزال سارية.
ودافع بوتين أيضًا عن عدم وجود أي دليل لديهم على أن إيران تحاول إنتاج أسلحة نووية، معربًا عن إمكانية إجراء العملية برمتها تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
أكبر أزمة بين الولايات المتحدة وإيران: اليورانيوم
يذكر أن أكبر خلاف في المحادثات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران كان أنشطة تخصيب اليورانيوم. وذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد من إيران أن توقف أنشطتها النووية تمامًا، بينما تشير إدارة طهران إلى أنها لن تتخلى عن "حقها في برنامج نووي سلمي".
وبحسب تقرير لموقع أكسيوس، اقترح بوتين نقل اليورانيوم المخصب الإيراني إلى روسيا، لكن إدارة ترامب نظرت إلى الفكرة ببرود. وزُعم أن واشنطن تريد وضع اليورانيوم تحت السيطرة الأمريكية المباشرة.
المنشآت النووية الإيرانية في بؤرة الصراع
بعد الصراعات بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة في عام 2025، عادت المنشآت النووية الإيرانية في نطنز وفوردو وأصفهان إلى دائرة الضوء العالمية. وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن بعض المنشآت تضررت، لكن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب لم يتم تدميره بالكامل.
وبحسب الخبراء، لا يزال مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب أحد أكثر القضايا خطورة من حيث الأمن العالمي.
التقارب الروسي الإيراني يلفت الانتباه
تسارع التعاون النووي بين موسكو وطهران أيضًا في الآونة الأخيرة. وقعت إيران وروسيا العام الماضي اتفاقًا بقيمة 25 مليار دولار لبناء محطات طاقة نووية جديدة في إيران.
واقتراح روسيا الآن تخزين اليورانيوم المخصب الإيراني على أراضيها أدى إلى تعليقات بأن موسكو تريد لعب دور أكثر نشاطًا في العملية.
قد يرتفع التوتر في الشرق الأوسط مرة أخرى
يقول الخبراء إن أزمة جديدة حول البرنامج النووي الإيراني يمكن أن تؤثر ليس فقط على المنطقة بل أيضًا على أسواق الطاقة العالمية. ويذكر أن التوترات المحتملة حول مضيق هرمز يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على شحنات النفط وأسعار الطاقة.