11.05.2026 00:50
سيجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين خلال زيارته في 14-15 مايو 2026. ومن المتوقع أن تكون الحرب الإيرانية، إلى جانب الاتفاقيات التجارية والقيود التكنولوجية وقضية تايوان، المواضيع الرئيسية على جدول الأعمال في هذه القمة التاريخية التي تهدف إلى تهدئة التوتر بين أكبر اقتصادين في العالم.
من المتوقع أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال زيارته لبكين في 14-15 مايو المقبل، بهدف إعادة الاستقرار إلى العلاقات المتوترة بين البلدين مؤخرًا.
ويُذكر أن التجارة والتكنولوجيا والحرب الإيرانية وقضية تايوان ستكون على رأس أولويات لقاء الزعيمين. ويقول محللون أمريكيون إنه لا يُتوقع اتفاق واسع النطاق من القمة، لكن من الممكن تحقيق تقدم محدود مثل تمديد الهدنة التجارية الموقعة في أكتوبر.
حرب "التجارة" بين البلدين تشير التقارير في وسائل الإعلام الأمريكية إلى أن إدارة واشنطن ستطالب بكين بزيادة مشترياتها من المنتجات الزراعية والطاقة.
كما يُذكر أن الولايات المتحدة تطلب من الصين شراء طائرات بوينغ والفحم والنفط والغاز الطبيعي. وتفيد مصادر صناعية تحدثت لوسائل إعلام غربية بأن إدارة بكين كانت على اتصال طويل مع بوينغ بشأن صفقة قد تشمل مئات طائرات الركاب من طراز 737 MAX.
من ناحية أخرى، تنقل تقارير إعلامية صينية أن مناقشات تشمل شراء الصين للدواجن ولحم البقر ومنتجات الصويا من الولايات المتحدة مدرجة على جدول الأعمال.
في مجال التكنولوجيا، يُشار إلى أن الصين تطلب تخفيف القيود الأمريكية على تصدير أشباه الموصلات المتطورة، بينما تطلب إدارة واشنطن في المقابل من بكين السماح مرة أخرى بشحنات العناصر الأرضية النادرة والمعادن الحيوية للشركات الأمريكية.
الحرب الأمريكية الإيرانية أيضًا ضمن أهم بنود جدول الأعمال من المتوقع أن تكون الحرب الأمريكية الإيرانية أحد أهم بنود جدول أعمال لقاء الزعيمين. قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن إدارة واشنطن دعت الصين لدعم المبادرات الدولية لإعادة فتح مضيق هرمز.
في هذا السياق، أفيد أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى هذا الأسبوع في بكين مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي. وذكر أن اللقاء تناول الاتصالات الجارية بين إيران والولايات المتحدة والتطورات الإقليمية.
وأشير إلى أن الصين تُعتبر واحدة من أكبر الداعمين الاقتصاديين والدبلوماسيين لإيران، ولا تزال تشتري الجزء الأكبر من النفط الإيراني.
وكانت إدارة واشنطن قد فرضت عقوبات على بعض الشركات الصينية التي تتعامل مع النفط الإيراني.
عباس عراقجي - وانغ يي مأزق "تايوان" بين البلدين من المتوقع أن تكون قضية تايوان من أكثر البنود حساسية في اللقاء. أفيد أن وزير الخارجية الصيني وانغ يي وصف تايوان خلال لقائه مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأنها "أكبر نقطة خطر" في العلاقات الصينية الأمريكية.
تدافع إدارة بكين عن أن تايوان أرض صينية، بينما ترفض إدارة تايوان مزاعم السيادة الصينية. وتشير مصادر قريبة من المحادثات إلى أن الصين طلبت من إدارة ترامب تغيير الخطاب الرسمي الأمريكي بشأن تايوان.
تقييم التقارير الإعلامية الأمريكية أن أي تغيير طفيف في لغة واشنطن بشأن تايوان يمكن أن يكون له عواقب مهمة على الالتزامات الأمنية الأمريكية في آسيا وحسابات الصين الإقليمية.
بيسنت سيعقد لقاءات في اليابان وكوريا الجنوبية قبل الصين أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في منشور على منصة التواصل الاجتماعي لشركة X الأمريكية أنه سيتوجه لعقد سلسلة من اللقاءات في اليابان وكوريا الجنوبية قبل "القمة التاريخية" بين الرئيس ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين.
ذكر بيسنت أنه سيعقد في 12 مايو في طوكيو لقاءات مع رئيس وزراء اليابان تاكاييتشي ساناي ووزير المالية ساتسوكي كاتاياما وممثلين حكوميين وخاصين آخرين بشأن العلاقات الاقتصادية الأمريكية اليابانية، وفي 13 مايو سيعقد في سيول لقاء مع نائب رئيس الوزراء الصيني المسؤول عن العلاقات الاقتصادية هي، ثم سيتوجه إلى بكين لحضور قمة الزعماء بين ترامب وشي.
وقال بيسنت: "الأمن الاقتصادي هو الأمن الوطني، وأتطلع إلى عقد سلسلة لقاءات مثمرة بينما نعمل على تعزيز 'أجندة أمريكا أولاً الاقتصادية' للرئيس ترامب."
سكوت بيسنت المصدر: ANKA / AA