08.05.2026 09:51
تسبب قرار بلدية مرماريس بإغلاق المسبح الوحيد في المنطقة بسبب تكاليف الصيانة والمشاكل الفنية في ردود فعل غاضبة من الرياضيين المرخصين وعائلاتهم. السباحون الذين بقوا دون تدريب قبل انتخابات المنتخب الوطني حاولوا إعلان معاناتهم بالتدرب في مسبح فارغ.
أثار قرار بلدية مرماريس بإغلاق المسبح شبه الأولمبي الذي يبلغ طوله 25 مترًا في المنطقة، بحجة "ارتفاع تكاليف الصيانة" و"المخاطر الصحية"، غضب الأوساط الرياضية. في ظل غياب المنشآت قبل التصفيات الوطنية للمنتخب والنهائيات التركية، حاول السباحون المرخصون التدرب في المسبح الفارغ لإيصال أصواتهم.
أوضحت بلدية مرماريس في بيان لها أن المنشأة لم تعد قادرة على تقديم خدمة آمنة بسبب التدهور الهيكلي المستمر منذ فترة طويلة، ونقص البنية التحتية التقنية، ومشاكل جودة المياه. وأشارت البلدية إلى أنه تم إجراء الفحوصات والتحليلات خلال العامين الماضيين، لكن أعمال الصيانة والتجديد الضرورية تشكل تكلفة عالية لا يمكن تحملها في الظروف الاقتصادية الحالية.
الرياضيون وأولياء الأمور غاضبون
بعد القرار، احتج المئات من الرياضيين وأولياء الأمور والمدربين. بسبب عدم وجود مسبح بديل في المنطقة، تعطلت جداول تدريب الرياضيين تمامًا. وأكدوا أن القرار، خاصة قبل سباقات الحواجز التأهيلية للمنتخب الوطني، أثر سلبًا على مسيرة الرياضيين الشباب.
وفي تصريح خلال مؤتمر في منطقة مينتيش، أعرب السباح الحاصل على تصنيف تركي، قادر كورسات بارباروس، عن غضبه قائلاً: "هذا القرار ليس مجرد إغلاق لمنشأة، بل هو ضربة لمستقبل الرياضة في مرماريس". وأوضح الرياضيون أنهم يعانون من انخفاض الأداء لعدم تمكنهم من التدرب.
"أغلق قبل أيام من تصفيات المنتخب الوطني"
أشار أولياء الأمور والمدربون إلى توقيت إغلاق المسبح. وأكدوا في تصريحاتهم أن الرياضيين تُركوا غير مستعدين قبل سباقات الحواجز الإقليمية للمنتخب الوطني في 11-12 أبريل والنهائيات التركية في مايو. وأوضحوا أن حتى بضعة أيام من الانقطاع في رياضة السباحة تؤثر بشكل كبير على الأداء.
أصدروا أصواتهم بالتدرب في المسبح الفارغ
أصبحت صور الرياضيين وهم يتدربون في المسبح الفارغ احتجاجًا على قرار الإغلاق حديث وسائل التواصل الاجتماعي. وناشد الرياضيون وعائلاتهم بلدية مرماريس بإعادة تأهيل المسبح وفقًا للمعايير وإعادة فتحه للخدمة.