07.05.2026 15:10
ادعاء انتقال رئيسة بلدية أفيون قره حصار بورجو كوكسال إلى حزب العدالة والتنمية أثار الجدل في الساحة السياسية، ومع استمرار تداعيات الحادثة، أدى البيان الصادر عن رئاسة فرع حزب الشعب الجمهوري في أفيون قره حصار إلى اشتعال النقاشات أكثر.
عمدة أفيون قره حصار بورجو كوكسال، وسط عودة مزاعم انضمامها إلى حزب العدالة والتنمية إلى الواجهة، أصدرت رئاسة فرع حزب الشعب الجمهوري في أفيون قره حصار بيانًا لافتًا.
لم يتم نفي الادعاءات
في الإعلان الصادر عن رئاسة فرع حزب الشعب الجمهوري، لم يتم نفي الادعاءات المتعلقة بانضمام كوكسال إلى حزب العدالة والتنمية بشكل مباشر، بينما تضمن المحتوى عبارات تحذيرية.
تأكيد على "إرادة الناخب"
ذكّر البيان بأن رؤساء البلديات يُنتخبون بإرادة الشعب، مؤكدًا أن اتخاذ موقف يتوافق مع هذه الإرادة هو مسؤولية أساسية. وأشارت رئاسة الفرع إلى أنهم سيواصلون التمسك بحماية الإرادة التي أبداها الناخبون.
رسالة "الولاء للهوية الحزبية"
كما لفت البيان الانتباه إلى ضرورة أن يتحرك رئيس البلدية وفق الخط السياسي الذي يمثله حزب الشعب الجمهوري. وجاء فيه أنهم سيستمرون في دعم كوكسال كمنظمات حزب الشعب الجمهوري في أفيون قره حصار إذا التزمت بهذا الخط.
رسالة تحذيرية
لفت النبرة العامة للبيان الانتباه من خلال التأكيد على الهوية الحزبية والولاء لإرادة الناخب، فيما فُسرت الرسالة على أنها توجيه غير مباشر ضد مزاعم تغيير الحزب المتداولة في الكواليس.
هذا هو البيان الصادر؛
ادعاء "إغلاق الهواتف"
من ناحية أخرى، تشهد رئاسة فرع حزب الشعب الجمهوري في أفيون قره حصار ساعات متوترة عقب مزاعم انضمام بورجو كوكسال إلى حزب العدالة والتنمية. ويُتداول أن رئيس حزب الشعب الجمهوري العام أوزغور أوزل وإدارة الفرع حاولوا الاتصال بكوكسال، لكن هواتفها كانت مغلقة.