07.05.2026 09:01
أعلنت وزارة الداخلية السورية تفكيك خلية يُزعم ارتباطها بحزب الله عبر عمليات متزامنة. وذكرت أنه تم ضبط عدد كبير من الأسلحة والمتفجرات في مداهمات جرت في دمشق وحلب وحمص وطرطوس واللاذقية. وتزعم الحكومة السورية أن المجموعة كانت تخطط لاغتيال شخصيات رفيعة المستوى، بينما رفض حزب الله الاتهامات. ويرى خبراء أن العمليات تأتي ضمن مساعي سوريا لتقليص النفوذ الإيراني.
أعلنت وزارة الداخلية السورية تحييد خلية يُزعم ارتباطها بحزب الله في عمليات أمنية. وضبطت كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات خلال العمليات.
وفقًا لبيان وزارة الداخلية السورية، نُفذت عمليات أمنية متزامنة في ريف دمشق وحلب وحمص وطرطوس واللاذقية. وأفيد أنه تم اعتقال أعضاء الخلية الذين يُزعم ارتباطهم بحزب الله.
“تلقوا تدريبات خاصة في لبنان”
وجاء في بيان الوزارة أن المشتبه بهم تلقوا تدريبات عسكرية مكثفة في لبنان قبل دخولهم سوريا بطرق غير قانونية. ويُزعم أن الخلية كانت تخطط لاغتيال شخصيات رفيعة في الحكومة السورية، وذكر البيان أنه تم ضبط قاذفات آر بي جي وآليات متفجرة خلال العمليات. كما نشرت السلطات صور 11 مشتبهًا بهم مع الشخص الذي يُزعم أنه مخطط العملية.
حزب الله ينفي الاتهامات
نفى حزب الله المدعوم من إيران الاتهامات. وجاء في بيان له أن التنظيم لم يعد لديه أي وجود عسكري في سوريا، مدعيًا أن الادعاءات تهدف إلى خلق توتر بين شعبي البلدين.
كان أقوى حليف في عهد الأسد
بعد سقوط بشار الأسد في ديسمبر 2024، تعتبر الحكومة السورية الجديدة وجود حزب الله في البلاد تهديدًا للأمن القومي.
كان حزب الله، الذي كان من أبرز داعمي النظام في عهد الأسد، يستخدم سوريا كطريق عبور مهم لشحنات الأسلحة القادمة من إيران.
يرى خبراء أن العمليات الأخيرة جزء من جهود سوريا لتقليل النفوذ الإيراني وإعادة تشكيل توازن التحالفات في المنطقة.