03.05.2026 22:30
أحدث فيلم إعلاني أعدته شركة بوش تركيا بمناسبة عيد الأم ضجة كبيرة، وذلك لأنه تناول مفهوم الأمومة واقتناء الحيوانات الأليفة على نفس المستوى. وبعد ردود الفعل الغاضبة، تم إزالة الإعلان من البث، بينما قررت وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية تحويل القضية إلى القضاء.
فيلم الإعلان الذي أعدته شركة بوش تركيا بمناسبة عيد الأم تحت عنوان "قصة أم حقيقية" أثار جدلاً واسعًا بعد نشره. الإعلان الذي يساوي بين مفهوم الأمومة وامتلاك الحيوانات الأليفة أصبح هدفًا لسهام الانتقاد.
تم تناول مفهوم امتلاك الحيوانات ومفهوم الأمومة على نفس المستوى
في الإعلان الذي تدور أحداثه في متجر بوش، يُعطي انطباعًا بأن امرأتين تخوضان محادثة عميقة حول أطفالهما. العبارات التي يتبادلها الطرفان خلال الحوار مثل "يبدو أنك أم"، "عندي أيضًا اثنان"، و"الأطفال..." تخلق لدى المشاهد انطباعًا بمحادثة أمهات تقليدية. لكن في نهاية الإعلان، عندما يتضح أن "الأطفال" الذين يتم الحديث عنهم هم في الواقع كلاب منزلية، قوبل بردود فعل غاضبة.
رد فعل: "مفهوم الأمومة يُحط من قيمته"
بعد نشر الإعلان، تصاعدت الانتقادات اللاذعة ضد شركة بوش تركيا على منصات التواصل الاجتماعي. رأى جزء كبير من المستخدمين أن حب الحيوانات الأليفة ثمين، لكن تناوله على نفس مستوى مفهومي "الأمومة" و"الطفل" يُحط من قيمة البنية الأسرية وقداسة الأمومة.
تم سحبه من البث
بعد الإعلان الذي أثار ردود فعل كبيرة، تراجعت شركة بوش تركيا عن موقفها. ولوحظ أن الشركة سحبت الإعلان من البث.
تدخلت الوزارة
جاء رد فعل آخر على الإعلان المذكور من وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية ماهينور أوزديمير غوكتاش.
في منشور لها على حسابها الرسمي بمواقع التواصل الاجتماعي، استخدمت الوزيرة غوكتاش العبارات التالية: "الأمومة ليست مفهومًا يمكن تحطيم قيمته عبر اختزاله في لغة الإعلانات! كل امرأة تلمس حياة طفل بحب، وتنشئته، وتحميه، وتُعده للمستقبل —سواء كانت بيولوجية أو حاضنة— هي أم حقيقية. هذا الرابط ليس فرديًا فحسب، بل هو أساس الاستمرارية الاجتماعية. كل شكل من أشكال الحب ثمين بالتأكيد. لكننا لا نقبل تمديد وتفاهة قيمة عميقة ومؤسسة مثل الأمومة من أجل استراتيجيات التواصل. الأمومة ليست خيالًا تواصليًا، بل هي حاملة لجيل ومستقبل. التعامل مع هذه القيمة بالحساسية التي تستحقها ليس خيارًا، بل مسؤولية" .
من ناحية أخرى، ذُكر أن وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية ستحيل القضية إلى القضاء.