03.05.2026 08:40
شركة بوتاتو سبشاليتي، مُورّد الطعام الأمريكي الذي يبلغ عمره 67 عامًا، تعلن إفلاسها وتوقف عملياتها. يزيد انهيار الشركة، وهي أحد المُورّدين الرئيسيين للمطاعم والأسواق، من المخاوف بشأن ارتفاع التكاليف ومشاكل التوريد في القطاع. يقول الخبراء إن موجة الإفلاس تتسع بسبب ارتفاع أسعار الفائدة وتكاليف اللوجستيات، ومن المتوقع إغلاق أكثر من 2000 متجر في جميع أنحاء البلاد بحلول نهاية عام 2026.
واجه أحد اللاعبين الرئيسيين في سلسلة توريد الغذاء الأمريكية ضغوطًا اقتصادية لم يستطع تحملها. تقدمت شركة Potato Specialty Company التي يبلغ عمرها 67 عامًا ومقرها غرب تكساس بطلب إفلاس بعد توقف عملياتها بالكامل. أظهر طلب التصفية الذي قدمته الشركة في 28 أبريل 2026 انتهاء حقبة مهمة في توريد الغذاء بالمنطقة.
كانت المورد الرئيسي للمطاعم والأسواق
كانت الشركة، التي توزع الخضروات والفواكه الطازجة والمنتجات المجمعة والمواد الغذائية الجافة لأكثر من نصف قرن، موردًا حاسمًا لسلاسل المطاعم والأسواق المحلية بشكل خاص. توقف العمليات أثار ضغوطًا تكلفية جديدة لهذه الشركات.
مخاوف من تأثير متسلسل
دخول الشركة في عملية بيع الأصول زاد من خطر "التأثير المتسلسل" في قطاع يعاني بالفعل من ارتفاع التكاليف. يشير الخبراء إلى أن الفراغ الناتج في توريد البطاطس والمنتجات الطازجة قد يرفع الأسعار في المنطقة.
موجة الإفلاس تتعمق
انهيار شركة Potato Specialty Company يعد أحدث مثال على موجة الإفلاس الواسعة التي تؤثر على قطاعي التجزئة والمطاعم في أمريكا. تواصل معدلات الفائدة المرتفعة وتكاليف اللوجستيات المتزايدة وتراجع طلب المستهلكين الضغط على الشركات المتوسطة الحجم بشكل خاص.
يتوقع الاقتصاديون إغلاق أكثر من 2000 متجر على مستوى البلاد بحلول نهاية عام 2026. كشف التطور الأخير أن الانكماش في الاقتصاد الأمريكي قد امتد إلى سلسلة توريد الغذاء.