02.05.2026 00:50
أذان السفير التركي في الجزائر، مهاجيت كوجوك يلماز، خلال زيارته لقرية بوسمغون مسقط رأس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بدعوة من إمام المسجد. وقد تم تقييم الزيارة، التي تبرز من الناحية التاريخية والروحية، إلى جانب دور القرية في المقاومة المناهضة للاستعمار وأهميتها الثقافية.
زار سفير تركيا لدى الجزائر، موجاهيت كوجوك يلماز، قرية بوسمغون، مسقط رأس الرئيس عبد المجيد تبون ونشأته. خلال الزيارة التي جرت في موقع ذي أهمية تاريخية وثقافية، أذّن السفير كوجوك يلماز في مسجد القرية.
لم يرفض دعوة الإمام
وأشار كوجوك يلماز إلى أنه تلقى دعوة من إمام المسجد أثناء الزيارة، ولم يرفض هذه الدعوة. وقال السفير: "في قرية بوسمغون، مسقط رأس الرئيس عبد المجيد تبون، أذّنّا صلاة العصر بناءً على دعوة الإمام" معبراً عن تلك اللحظة.
وأكد كوجوك يلماز أن الزيارة كانت ذات مغزى دبلوماسي وروحي، حيث اجتمع بالمواطنين في المنطقة وتحدث معهم.
قرية تتميز بطابعها التاريخي
وأوضح كوجوك يلماز أن بوسمغون ليست مجرد منطقة سكنية، بل تحتل مكانة مهمة في الذاكرة التاريخية للجزائر، حيث تتميز القرية بهندستها المعمارية الفريدة وطبيعتها المحفوظة ونسيجها التقليدي، مما يوفر للزوار جواً يحمل آثار الماضي.
من مراكز المقاومة ضد الاستعمار
وأشار كوجوك يلماز إلى أن بوسمغون تعد من المراكز الهامة للطريقة التيجانية، وأكد أن القرية لعبت دوراً حاسماً في المقاومة ضد الاستعمار كمعقل للمجاهدين.
وبيّن كوجوك يلماز أن القرية بهذا الجانب ليست رمزاً دينياً فحسب، بل هي أيضاً رمز مهم من الناحية السياسية والثقافية، معرباً عن أن الزيارة كانت قيّمة لرؤية هذا الإرث التاريخي عن قرب.