30.04.2026 13:10
قصفت طائرات حربية باكستانية أهدافًا في ولاية ننجرهار الأفغانية. في الفيديو المرفق، يظهر دخان متصاعد بعد انفجار في منطقة ريفية، بينما ذكرت الصحافة الباكستانية أن الهجوم استهدف مخازن ذخيرة وبنية تحتية للمسلحين. أدى هذا الهجوم إلى تصعيد التوتر المتزايد على خط الحدود بين باكستان وأفغانستان في الأسابيع الأخيرة.
تصاعد التوتر الحدودي بين باكستان وأفغانستان مع غارة جوية جديدة. قصفت طائرات حربية باكستانية أهدافًا في ولاية ننكرهار الأفغانية.
في مشاهد بثت من المنطقة، يظهر انفجار بالقرب من منطقة ريفية وجبلية، ثم تصاعد دخان كثيف من المنطقة. وجود حيوانات وبعض المركبات في المشاهد يشير إلى أن الهجوم وقع بالقرب من منطقة مفتوحة.
استهداف مستودعات الذخيرة
وفقًا لمعلومات وردت في الصحافة الباكستانية، استهدف الهجوم مستودعات ذخيرة وبنية تحتية للمسلحين ونقاط لوجستية. ذكر أن الغارة الجوية في ننكرهار تأتي بعد هجمات على قوات الأمن الباكستانية على خط الحدود.
تدعي إدارة إسلام آباد أن عناصر من حركة طالبان باكستان المعروفة باسم TTP تتواجد في الأراضي الأفغانية. ولهذا السبب، تعتبر باكستان عملياتها عبر الحدود "تدخلًا ضد أهداف إرهابية".
ارتفاع التوتر على خط الحدود
جاء الهجوم بعد تصاعد الاشتباكات في الأسابيع الأخيرة على الحدود الباكستانية الأفغانية. ارتفعت حدة التوتر في المنطقة بسبب الهجمات المتبادلة والقصف المدفعي والعمليات الجوية.
بينما كان الجانب الأفغاني قد أعلن سابقًا أن هجمات مصدرها باكستان أضرت بمدنيين، تنفي باكستان مزاعم استهداف مدنيين.
عملية حاسمة على خط كابل-إسلام آباد
الغارة الجوية الباكستانية على ننكرهار عمقت أزمة الأمن بين البلدين. بينما تعتبر إدارة كابل الهجمات عبر الحدود انتهاكًا للسيادة، تؤكد إدارة إسلام آباد ضرورة منع التهديدات الموجهة من أفغانستان إلى باكستان.
بعد الهجوم الأخير، أصبح احتمال رد عسكري جديد ومسار الاتصالات الدبلوماسية في المنطقة موضع تساؤل.