29.04.2026 14:50
أثارت مناورات الجيش المصري بالذخيرة الحية على بعد 100 متر من الحدود الإسرائيلية في شبه جزيرة سيناء قلقًا كبيرًا لدى الجانب الإسرائيلي. ورغم التنسيق بين البلدين، إلا أن المدنيين والسياسيين على الحدود يعتبرون الموقف تهديدًا. وبينما يشبه بعض الإسرائيليين هذه التطورات بما حدث قبل هجوم 7 أكتوبر، يرى معارضون أن النشاط العسكري المصري يضر باتفاق السلام.
مناورات الجيش المصري التي تستخدم ذخيرة حقيقية، والمخطط إجراؤها على بعد 100 متر فقط من الحدود الإسرائيلية في شبه جزيرة سيناء، أثارت حالة من القلق بين المدنيين والأوساط الأمنية في الجانب الإسرائيلي. ورغم الإشارة إلى أن هذه المناورات تم التنسيق بشأنها مع إسرائيل بموجب اتفاقية السلام الموقعة بين البلدين عام 1979، إلا أن سكان المناطق القريبة من الخط الحدودي يعربون عن انزعاجهم من الوضع.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن بعض المواطنين شبهوا هذا النشاط العسكري بالتطورات التي سبقت هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، والذي أسفر عن مقتل أكثر من ألف شخص.
رد فعل قاسٍ من الجهة السياسية
خطة القصف المدفعي والقصف الجوي في المنطقة القريبة من الحدود أثارت أيضاً غضب السياسيين الإسرائيليين. النائب عن حزب الليكود التابع لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أميت هاليفي، انتقد بشدة أنشطة الجيش المصري.
واعترض هاليفي على إجراء المناورات بهذا القرب من المناطق السكنية، واعتبر الوضع جزءاً من عملية أوسع تثير القلق. وادعى هاليفي أن مصر تنتهك اتفاقية السلام بشكل منهجي، وأكد أن البنية التحتية العسكرية التي أقيمت في سيناء وزيادة النشاط العسكري تشكل تهديداً لإسرائيل.
"يذكرنا بما قبل 7 أكتوبر"
أحد سكان بلدة بني نيتزاريم الواقعة على خط الحدود وصف التطورات بأنها "تذكرنا بشكل مرعب بما قبل 7 أكتوبر". وأعرب السكان المحليون عن قلقهم من أن المناورات بالذخيرة الحقيقية قد تشكل غطاءً لعمليات تهريب أو هجمات محتملة، وتساءلوا عن السماح بأنشطة عسكرية على هذه المسافة القريبة.
من جانبها، أكدت الجهة المصرية أن المناورات تجري في إطار التدريبات العسكرية الروتينية، مما أعاد التوازنات الحساسة بين البلدين إلى الواجهة من جديد.