29.04.2026 03:44
أعلنت الإمارات العربية المتحدة أنها ستنسحب في الأول من مايو من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومن تحالف أوبك+، والتي كانت عضوًا فيها لأكثر من 50 عامًا. وبانسحابها من أوبك، لن تلتزم الإمارات بعد الآن بحصص الإنتاج، وستكون قادرة على إنتاج وتصدير ما تشاء من النفط.
في الشرق الأوسط، شريان أسواق النفط العالمية، تُعاد كتابة الموازين الجيوسياسية. قررت الإمارات العربية المتحدة الانسحاب من تحالف أوبك+ بقيادة أوبك وروسيا، بما يتماشى مع خططها الاستراتيجية والاقتصادية طويلة الأجل. جاء هذا القرار في وقت أدت فيه الحرب والحصار على مضيق هرمز إلى تقليص إمدادات الطاقة إلى مستويات "تاريخية".
"الوقت المناسب للقرار"
أكد وزير الطاقة الإماراتي أن القرار لن يكون له تأثير كبير على السوق بسبب القيود في هرمز، قائلاً: "هذا هو الوقت المناسب للقرار".
"سيمنحنا مرونة"
قال الوزير إن القرار اتُخذ "في إطار الرؤية الاستراتيجية والاقتصادية طويلة الأجل"، وأضاف: "تحررنا من مسؤوليات أوبك سيمنحنا مرونة".
إلغاء حصص الإنتاج والتصدير
أوضح وزير الطاقة أن القرار اتُخذ بشكل مستقل، دون مشاورات مباشرة مع دول أخرى بما فيها السعودية. وبانسحابها من أوبك، لن تلتزم الإمارات بحصص الإنتاج وستكون قادرة على إنتاج وتصدير ما تشاء من النفط.
خسارة فادحة لأوبك
كانت الإمارات ثالث أكبر منتج في المنظمة بعد السعودية والعراق. يُعتبر انسحاب أبوظبي ضربة قاسية ليس فقط من حيث التحكم المادي في الإمدادات، بل أيضًا للوحدة الدبلوماسية بين دول الخليج وقوة أوبك في تحديد الأسعار العالمية.
انتصار لترمب
يواجه منتجو الخليج صعوبات في التصدير بسبب التهديدات الإيرانية والهجمات على السفن في مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم. يُعد قرار انسحاب الإمارات، ثالث أكبر منتج في أوبك، نصرًا سياسيًا كبيرًا للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي اتهم أوبك بسرقة العالم بزعم رفع أسعار النفط. اتخذت إدارة الإمارات هذا القرار بعد انتقادات حادة للدول العربية التي لم تحمها بشكل كافٍ من الهجمات الإيرانية خلال الحرب، كونها واحدة من أهم حلفاء واشنطن.