28.04.2026 16:42
بناءً على شكوى من أن 4 منازل تابعة لنفس العائلة في أفجلار قد امتلأت بالقمامة، تم تفتيش المنازل التي دخلها المحققون بناءً على تعليمات من مكتب المدعي العام. بعد أن قام صاحب المنزل بتقديم طلب وألغيت المحكمة قرار وقف التنفيذ المؤقت، جاء الموظفون للتفتيش. تشاجر صاحب المنزل والجيران.
اشتكت يلدز ييتجين، التي تعيش مع عائلتها في 4 من أصل 8 شقق في مبنى من 4 طوابق يقع في شارع مكتب بمنطقة مصطفى كمال باشا، من قبل جيرانها لتحويلها شقتين إلى 'بيت قمامة'. بعد أن تقدم الجيران بشكوى إلى النيابة العامة بسبب الروائح الكثيفة المنبعثة من المنزل، توجهت مديرية الصحة في منطقة أفجيلار، ومديرية الغذاء والزراعة والثروة الحيوانية في أفجيلار، وبلدية أفجيلار، وقوات الشرطة إلى المبنى في 16 أبريل.
إخراج 3 شاحنات من القمامة
بعد تفتيش الشقتين بدعم من فرق الإطفاء، عثرت الفرق في إحدى الشقق ذات الرائحة الكثيفة على قمامة وكرتون وقطع قماش وأشياء متنوعة تم جمعها من القمامة. قامت مديرية شؤون النظافة التابعة لبلدية أفجيلار وفرق الشرطة البلدية، تحت إشراف الشرطة، في عملية استمرت 5 ساعات بإخراج 3 شاحنات من القمامة.
أثناء عملية الإخلاء، وبعد اعتراض يلدز ييتجين، أمرت المحكمة بوقف إخلاء القمامة مؤقتًا. بعد هذا القرار، لم تبدأ الفرق في إخلاء الشقة الأخرى. وتم نقل النفايات المحملة على الشاحنات إلى المنطقة التي حددتها البلدية وتفريغها. وعلم أن وضع القمامة في الشقة الأخرى سيتضح بقرار المحكمة الذي سيصدر في الأيام المقبلة.
تم الاعتراض، وأعيد الإخلاء
بما أن الاعتراض على هذا القرار قد قبل، تقرر إعادة إخلاء بيوت القمامة. جاء الفريق المشكل اليوم إلى نفس المبنى. عندما رأت السيدة صاحبة 4 من أصل 10 شقق الموظفات، أحضرت المفتاح وجاءت. لكنها طلبت الدخول برفقة شرطية بسبب وجود أشيائها الخاصة في المنزل. أثناء انتظار الشرطية، بدأ شجار بين الجيران. صرحت يلدز ييتجين أن جيرانها يفتريون عليها، وأنها لم تعد تستطيع حتى الخروج لشراء الخبز، وأنها ستنتقل إلى منزل للإيجار رغم امتلاكها العديد من المنازل، وادعت أنها تتعرض للضغط لأنها امرأة. كما ادعت ييتجين أنها لم تتمكن حتى من تحصيل الإيجار من مستأجريها، وأن بابها كسر، وأن جهازها (مهرها) ألقي في منطقة موحلة تابعة للبلدية.
ادعاء تجوال الفئران في المبنى
أما الجيران فقد قالوا إنهم منزعجون ليس من يلدز ييتجين، بل من كون المنزل أصبح قمامة، ومن تجوال الفئران أمام المنزل. بعد وصول الموظف، تم إجراء التفتيش. لم يُلاحظ أي وضع استثنائي في أحد المنازل، بينما مُنحت مهلة 5 أيام لإزالة الصناديق والحقائب المغلفة في الآخر. وقال الجيران إن شاحنة جاءت إلى المبنى قبل بضعة أيام وحملت العديد من الصناديق والحقائب من المنزل.