28.04.2026 19:05
محكمة إزمير الثالثة للجنايات الثقيلة، في حكمها الصادر بحق رستم تكير الذي حكم عليه بالسجن المؤبد المشدد بتهمة قتل زوجته أثناء نومها والتي كانت تخضع لعلاج السرطان، لم تقبل دفاعه القائل إنها 'لم تكن تسأل عن حاله، ولا تحترمه، وتدير له ظهرها أثناء النوم' كسبب 'للاستفزاز غير المشروع'.
في حي رافع باشا بمنطقة بورنوفا، في 15 أكتوبر 2025، أطلق رستم تكير (71 عامًا) النار بمسدس على زوجته المصابة بالسرطان إيزاديا تكير (69 عامًا) مما أدى إلى مقتلها. بعد استكمال التحقيق، أعدت النيابة العامة في إزمير لائحة اتهام ضد رستم تكير بتهمة "القتل العمد للزوجة" وطلبت عقوبة السجن المؤبد المشدد، بالإضافة إلى تهمة "شراء أو نقل أو حيازة أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص" وطلبت الحبس لمدة تصل إلى 3 سنوات.
صدر حكم بالسجن المؤبد المشدد
في 10 أبريل، خلال الجلسة الأولى للمحاكمة المنعقدة في محكمة الجنايات الثقيلة الثالثة في إزمير، حُكم على المتهم رستم تكير بالسجن المؤبد المشدد بتهمة "القتل العمد للزوجة والمرأة"، وبالسجن لمدة عام وغرامة مالية قدرها 10 آلاف ليرة بتهمة "نقل أو حيازة أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص".
أوضحت المحكمة في حكمها المسبب أن الضحية كانت تتلقى علاجًا من السرطان، وكانت قد عادت لتوها من المستشفى في يوم الحادثة. وذكر الحكم أيضًا أقوال رستم تكير المحبوس وابنته أ.ت. وجارتهما ف.ك.
"أطلقت النار بعد أن أدارت زوجتي ظهرها"
صرح المتهم رستم تكير بأنه كان يعتني بزوجته المصابة بالسرطان لمدة 6 سنوات، قائلاً: "في يوم الحادثة، تشاجرنا بسبب الأعمال المنزلية، ثم تناولت الكحول، وعندما أدارت زوجتي ظهرها، أطلقت النار بالمسدس."
كما ادعت ابنة الزوجين أ.ت. في إفادتها أن والدها كان يمارس العنف الجسدي والنفسي ضد والدتها لفترة طويلة.
أما الجارة ف.ك. فقالت إنها زارت المرحومة إيزاديا تكير قبل الحادثة بأربع ساعات، وأخبرتها الضحية أنها تشاجرت مع زوجها بعد عودتها من المستشفى بسبب "دوسه بقدميه على الجزء الداخلي من باب المنزل وهو يرتدي حذاءه".
وجاء في الحكم المسبب التقييم التالي: "أفاد المتهم في أقواله أن زوجته لم تكن تسأل عنه أو تحترمه، وأنها عندما كان ينام كانت تدير ظهرها عند رؤيته مما أثار غضبه، وأنه ارتكب الفعل تحت تأثير الكحول. وبما أن هذه الأقوال تحتوي على تقييمات شخصية، فقد استنتجت المحكمة أنه لا يمكن اعتبار سلوكيات الضحية التي لا تحتوي على أي ظلم وفقًا لقواعد الحياة العامة سببًا للاستفزاز غير المشروع. وبناءً على كل هذه التقييمات، لم تُطبق أحكام الاستفزاز غير المشروع على المتهم، ونظرًا لشدة القصد الإجرامي في مرحلة ارتكاب الفعل، وأقواله التي تلقي اللوم على الضحية وابنته، لم تتكون لدى المحكمة قناعة إيجابية بشأن شعوره بالندم على الجريمة."