25.04.2026 12:50
مع توقيع وزير الداخلية مصطفى تشفتشي، تم إرسال تعميم بعنوان 'تدابير أمن المدارس والمحيط' إلى المحافظات والشرطة والدرك والوزارات المعنية، وسيتم تعزيز الإجراءات في المدارس. سيتم تركيب أنظمة كاميرات لمراقبة داخل المدارس ومحيطها، وسيتم ضمان بقاء أنظمة الكاميرات الأمنية الحالية في حالة تشغيلية. هذه هي جميع التدابير الواردة في التعميم...
ستقوم البلديات/الإدارات الخاصة للمحافظات بهدم المباني والمنشآت المهجورة الموجودة في محيط المدارس والتي تشكل خطرًا على البيئة التعليمية بشكل فوري.لن يُسمح للباعة المتجولين بالبيع أمام المدارس وحولها، وسيتم مراقبة أنشطة المنشآت القريبة من المدارس عن كثب، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع بيع المواد المسببة للإدمان للأطفال وزيادة عمليات التفتيش.سيتم منع الأشخاص غير المرتبطين بالمدرسة والذين يشكلون خطرًا على سلامة التعليم والطلاب من الوقوف والتجمع أمام المدارس وحولها، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم.في المدارس التي لا توجد بها أماكن لانتظار مركبات الخدمة، سيتم تحديد مناطق انتظار الخدمة بشكل مشترك من قبل إدارة المدرسة ووحدات إنفاذ القانون، ولن يُسمح للمركبات الخاصة بدخول فناء المدرسة.ستقوم وحدات المرور لدينا بدراسة الترتيبات المرورية أمام المدارس وحولها، وسيتم التخطيط لتدابير إضافية، وسيتم استكمال النواقص المحددة في هذه المناطق (علامات وإشارات المرور، الحواجز، الجسور العلوية، إلخ) بالتنسيق مع المؤسسات والمنظمات المعنية.إجراءات إنفاذ القانون والمراقبة المكثفة:
- مع مراعاة عوامل الخطر للمدارس في جميع أنحاء البلاد، سيستمر العمل بحرص على تعيين "ضابط إنفاذ قانون المدرسة" في المدارس ذات الأولوية العالية بناءً على درجات الأولوية المحدثة، و"موظف تنسيق التعليم الآمن" في المدارس الأخرى ليكون على اتصال دائم مع إدارة المدرسة.
- سيتم زيادة ظهور إنفاذ القانون خلال أوقات دخول وخروج المدارس؛ وإذا لزم الأمر وفقًا لأولويات أمن المدارس، سيتم تعيين فريق آلي أو دوره راجلة في نقطة خارج بوابة فناء المدرسة تكون على اتصال مستمر بإدارة المدرسة وقادرة على التدخل.
- سيتم تكثيف الدوريات والتفتيش في النقاط العمياء حول المدارس والمباني المهجورة والحدائق ومقاهي الإنترنت وصالات الألعاب والطرق التي يتواجد فيها الطلاب بكثافة.
- سيتم تعزيز قدرة وحداتنا الإلكترونية والتركيز على أنشطة الدوريات الإلكترونية، وستتم متابعة المخاطر على الإنترنت والمشاركات عبر حسابات وسائل التواصل الاجتماعي بدقة، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين.
- سيتم زيادة العمل المشترك مع إدارات المدارس والتفتيش الميداني والأعمال الاستخباراتية والتطبيقات القائمة على المخاطر لمنع وصول الأطفال والشباب إلى الأسلحة النارية أو الأدوات الخطرة المماثلة؛ وستجرى أعمال توعوية للآباء الذين يمتلكون أسلحة مرخصة (للحمل أو الحيازة)، وسيستمر مكافحة الأسلحة غير المرخصة دون تنازل.
إجراءات الدعم النفسي:
- سيتم متابعة مؤشرات الخطر مثل الميل إلى العنف ولغة التهديد ومشاكل التحكم وأنماط السلوك العدواني الجسدية أو اللفظية والمخاطر الرقمية الناشئة بيقظة، وتشغيل آليات الإنذار المبكر والتدخل المبكر بفعالية.
- أثناء تنفيذ أعمال التدخل والإحالة للطلاب المعتبرين في مجموعة الخطر، سيتم ضمان التنسيق بين المؤسسات بالتعاون مع أولياء الأمور، وإنشاء آليات المتابعة والتقييم والتتبع اللازمة.
- سيتم ضمان تنفيذ أعمال الإرشاد التنموي والوقائي بشكل فعال كأولوية لدعم تطور الطلاب وتقليل عوامل الخطر التي قد تؤثر عليهم سلبًا.
- سيتم زيادة الأعمال المتعلقة بتعزيز دور الأسر في تنمية الأطفال.
- ستنتشر أعمال الرفاهية الرقمية لتعزيز مهارات الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور ضد المخاطر الرقمية.
- بعد وقوع أحداث عنف، سيتم تأمين المدرسة فورًا لتهيئة بيئة تعليمية صحية، وستستمر خدمات الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب والمعلمين وأولياء الأمور المتأثرين بالحادث.
إجراءات الأمن السيبراني:
- سيتم مراقبة المحتويات التهديدية التي تستهدف المدرسة والطلاب والموظفين عبر الإنترنت من حيث الشكاوى المنتظمة من قبل إدارات المدارس، ومن حيث الاكتشافات الإلكترونية من قبل وحدات إنفاذ القانون.
- عند اكتشاف محتويات تستهدف شخصًا أو تنمر إلكتروني أو عنف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، سيتم الإبلاغ لجميع الوحدات المعنية دون تأخير.
- سيتم تحليل الاتجاهات الرقمية الخطرة في نطاق الاستخبارات مفتوحة المصدر.
- سيتم تنظيم تدريبات توعوية حول الأمن السيبراني للطلاب والمعلمين.
- سيتم إدراج موضوعات التنمر الإلكتروني والأخلاقيات الرقمية والاستخدام الآمن للإنترنت وأمان البيانات الشخصية والمحتوى المشبوه والاحتيال ضمن نطاق تدريب التوعية السيبرانية.
- سيتم إنشاء إجراء للاستجابة للحوادث السيبرانية في المدارس.
- سيتم إنشاء آلية إبلاغ سريع (إدارة المدرسة + إنفاذ القانون) لاستخدامها في الحالات المشبوهة.
- سيتم تسجيل الحوادث السيبرانية التي يتم الإبلاغ عنها أو الشكوى منها أو التي يمكن اكتشافها من مصادر مفتوحة من قبل إدارة المدرسة، وإنشاء قاعدة بيانات للحوادث.
- ستعمل المدارس بالتنسيق مع وحدات إنفاذ القانون والمؤسسات العامة ذات الصلة في مجال الأمن السيبراني.
- سيتم فحص وتحديث تدابير الأمن السيبراني بشكل دوري.
- سيتم إعداد خطة أمن سيبراني على مستوى المدرسة بناءً على تحليلات المخاطر.
- سيتم تقييم مؤشرات العنف والتطرف الناشئة في البيئة الرقمية في نطاق الإنذار المبكر.
- سيتم دمج البيانات التي تم الحصول عليها في نظام تحليل مخاطر أمن المدارس.
ستتم مراجعة إجراءات التنسيق وترتيبات التدخل المحتملة للمحافظات وأقضية المحافظات ووحدات إنفاذ القانون ومديريات التربية الوطنية والمؤسسات الصحية والمؤسسات المعنية، وسيتم تعزيز قدرة التدخل الأولي. وفقًا لتعميم إدارة الكوارث والطوارئ رقم 2021/13 الصادر عن وزارة التربية الوطنية، سيتم إعداد "خطط الطوارئ" التي تتضمن إجراءات الحماية والإنقاذ والإخلاء ضد حالات الطوارئ مثل الحرائق والكوارث الطبيعية والتهديدات الأمنية وغيرها، وسيتم الاهتمام بتطبيقها.
بالإضافة إلى ذلك، ستزداد أعمال التوعية والإعلام لتمكين الأسر من اكتشاف التغيرات السلوكية لدى الأطفال ومؤشرات الخطر والتوجهات السلبية في الوسائط الرقمية مبكرًا. سيتم تنفيذ أعمال وقائية وتوعوية حول الاستخدام الآمن للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي والتنمر الافتراضي والتهديد وتمجيد الجريمة والمجرم والمشاركات التي تحمل موضوعات السلاح والعدوانية ونماذج القدوة السلبية الناشئة في الوسائط الرقمية بالتعاون مع جميع الجهات المعنية. ستستمر أعمال التوعية التي تركز على محو الأمية الإعلامية والتوجيه الأسري بشكل ممنهج ضد تطبيع العنف عبر المسلسلات والأفلام والمنشورات الرقمية وعناصر الثقافة الشعبية، وتقديم الجريمة بشكل جذاب، والترويج لاستخدام السلاح.
سيتم إجراء الاتصالات اللازمة مع المنظمات غير الحكومية والمؤسسات والهيئات ذات الصلة، وعلى رأسها النقابات التعليمية، لمنع التصورات الخاطئة التي قد تنشأ في الرأي العام، وسيتم تنفيذ عمليات الإعلام والتشاور المناسبة بهدف تعزيز الثقة. سيتم إعلام الرأي العام بالأحداث فقط بناءً على معلومات موثقة، وفي الوقت المناسب وبلغة مسؤولة؛ وستستمر الإجراءات اللازمة بحزم ضد المنشورات الاستفزازية والمحتوى الذي يمجد الجريمة والمجرم ومحاولات التضليل.