24.04.2026 19:40
فقد عالم الدين الشهير نجم الدين نورصاتشان البالغ من العمر 86 عاماً زوجته العام الماضي وتزوج مرة أخرى. أعلن أبناء نورصاتشان الثلاثة طاهر وشمس الدين ومحمود نورصاتشان في بيان مشترك أن الأسرة وافقت على الزواج.
فقَدَ العام الماضي زوجته، العالم الديني الشهير نجم الدين نورصاتشان، وتزوج مرة أخرى عن عمر 86 عامًا.
بيان دعم من عائلة نورصاتشان
أبناء نورصاتشان: طاهر، وشمس الدين، ومحمود نورصاتشان، أصدرت بيانًا مشتركًا حول هذا الموضوع، أعلنوا فيه دعمهم الكامل لقرار والدهم. وأعرب الأبناء، وهم يوافقون على هذا الزواج كأسرة، عن وقوفهم إلى جانب والدهم في هذه المرحلة الجديدة من حياته.
وجاء في البيان: "نجم الدين نورصاتشان، هو قائد رأي مرموق كرّس حياته للإسلام والعلم والإرشاد الاجتماعي، ويُعرف بأخلاقه ورقيّه. في المناصب التي شغلها، مثل نائب رئيس الشؤون الدينية ومفتي محافظة قيصري، لم يؤدِ واجبه فحسب، بل لمس قلوب الآلاف، وجعل المنابر والمساجد مراكز تعليمية. إنه ليس مجرد رجل دين، بل هو معلّم ينير المجتمع بمؤلفاته وخطبه، وينقل رسالة الإسلام القائمة على التسامح والرحمة إلى الأجيال. قضى كل لحظة من عمره البالغ 86 عامًا في سعي لرضا الله وخدمة الأمة.
"إرادة وقرار مشترك منا نحن الأبناء"
أيها الأصدقاء الأعزاء، نتابع في هذه الأيام بتأثر عميق التعليقات غير الصحيحة المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي عن والدنا. نريد أن نؤكد بشكل خاص أن قرار والدنا بالزواج مرة أخرى ليس مجرد تصرّف شخصي منه، بل هو إرادة وقرار مشترك منا نحن الأبناء، لضمان أن يقضي هذه الفترة الحساسة من حياته براحة وصحة وعناية أفضل. نحن كأبناء نعتبر تلبية جميع احتياجات والدنا واجبًا علينا؛ ولكننا وجدنا أن هذه الخطوة مناسبة بعد مشاورات عائلية، لضمان أفضل رعاية لحياته اليومية وسكينته الروحية ونظامه.
"عدم ترك والدنا وحيدًا هو واجب بنوّي"
بالنسبة لنا، عدم ترك والدنا وحيدًا، وتوفير أفضل رعاية له، وضمان راحته، هو 'واجب بنوّي'. هذا القرار هو تصرّف إنساني يهدف إلى رفاهية والدنا، وتم باتفاق ورضا عائلتنا. في هذا الأمر المشروع الذي يتوافق مع أمر الله والقوانين السارية، لا يستند كلام الآخرين إلى أي أساس أخلاقي أو ضميري. إن جعل هذا القرار، الذي اتخذناه من أجل راحة والدنا في هذه الفترة، موضوعًا للثرثرة والاتهامات الظالمة، لا يؤذينا نحن فقط، بل يؤذي أيضًا الخدمات التي كرّس والدنا سنواته لها.
إن الاحترام لخصوصية عالم دين محترم أمضى عمره في خدمة الأمة، وللقرار الذي اتخذناه نحن الأبناء، هو في الواقع احترام لقيم هذه الأمة. نذكر أن أي تعليق ظالم يُطلق على قرار عائلتنا، سيكون له حساب أمام العدالة الإلهية. نحن نقف إلى جانب والدنا، وسنواصل تحمل كل مسؤولية تقع على عاتقنا من أجل راحته."