23.04.2026 19:02
في ديار بكر، طالبت لائحة الاتهام المعدة بحق جمال ألباسلان، الذي نصب كمينًا لقتل إيلايدة ألكاش، زوجته في الزواج الديني، بـ 12 رصاصة، بفرض عقوبة السجن المؤبد المشدد. وبعد فراره لمدة 5 أشهر عقب الجريمة التي وقعت في 15 يوليو، تبين أن المتهم مارس عنفًا شديدًا على الشابة أدى إلى إجهاضها أثناء الحمل. وأكدت اللائحة أن إيلايدة كانت تتنقل من مدينة إلى أخرى لإنقاذ حياتها، بينما انتظر المتهم في المقهى يوم الحادث مخططًا للجريمة.
في ديار بكر، اكتمل التحقيق في قضية جمال ألباسلان (30 عاماً) الذي أطلق النار على إيلايدا ألكاش (22 عاماً) التي كان يعيش معها بزواج ديني، مما أدى إلى مقتلها أمام أعين عائلتها. طلبت النيابة العامة في لائحة الاتهام عقوبة السجن المؤبد المشدد بتهمة "القتل العمد مع سبق الإصرار".
نصب كمين وأطلق 12 رصاصة
وقع الحادث في 15 يوليو 2025 في حي الشهداء بمنطقة ينيشهر. تعرضت إيلايدا ألكاش أثناء عودتها من حفلة عيد ميلاد صديقة لها وسيرها مع عائلتها إلى منزلها، لهجوم من قبل جمال ألباسلان الذي كان ينتظرها في مقهى بعد أن نصب كميناً. أصيبت الشابة بـ 12 رصاصة في جسدها، وتوفيت في المستشفى التي نُقلت إليها. فر المشتبه به بعد الحادث، وبعد 5 أشهر من الفرار، أُلقي القبض عليه في 16 ديسمبر في عملية في شرناق وتم احتجازه.
عنف منهجي وادعاء إجهاض
كشفت التفاصيل في لائحة الاتهام عن دوامة العنف التي تعرضت لها الشابة. وفقاً لتصريحات والدتها هوليا ألكاش، كانت إيلايدا محتجزة في المنزل من قبل جمال ألباسلان طوال فترة تعايشها معه، وعُزلت عن العالم الخارجي. ذُكر أن الشابة تعرضت للإجهاض نتيجة الضرب عندما كانت حاملاً في شهرها الثاني، وحاولت إخفاء أثرها بالهروب مع والدتها إلى مدن مثل بطمان وإزمير وأنطاليا بسبب انعدام الأمان.
"إن كنتم تريدون قتلها فاقتلوها"
احتوى ملف التحقيق أيضاً على اتهامات صادمة ضد والد إيلايدا. يُزعم أن الأب كان يهدد ابنته ويرسلها قسراً إلى المنزل حيث كانت تتعرض للعنف، وأنه رد على صرخات استغاثتها بعبارات مثل "ألقِ بنفسك إلى الأسفل، أنا لا أتدخل. إن كنتم تريدون قتلها فاقتلوها".