ادعاء في تحقيق أوزكان ياليم: 'جمع أموالاً من الملاهي الليلية تحت ستار أوشاك سبور'

ادعاء في تحقيق أوزكان ياليم: 'جمع أموالاً من الملاهي الليلية تحت ستار أوشاك سبور'

23.04.2026 15:40

في تحقيق النيابة العامة في إسطنبول ضد بلدية أوشاك، ظهرت شهادة شاهد جديدة تتعلق بالادعاءات بأن رئيس البلدية أوزكان ياليم جمع أموالاً من خلال حفلة نادي أوشاك سبور. ادعى الشاهد أنه تم جمع ملايين الليرات تحت اسم 'التبرعات' من الملاهي الليلية، وأشار إلى أن مصير الأموال غير معروف.

في التحقيق الذي تجريه النيابة العامة في إسطنبول بشأن الفساد والرشوة في بلدية أوشاك، ظهرت شهادة شاهد جديدة ومثيرة. ادعى الشاهد أن رئيس البلدية الموقوف أوزكان ياليم قام بجمع الأموال بشكل منهجي من أصحاب قطاع الترفيه بحجة "الحاجة إلى أموال لنادي أوشاك سبور". ومصير الملايين التي تم جمعها لا يزال مجهولاً.

استدعاه قائلاً "هناك حاجة إلى المال"

وفقًا لشهادة الشاهد التي أدرجت في ملف التحقيق، بدأت الواقعة في 12 سبتمبر 2024. بعد استدعاء الشاهد وشقيقه إلى البلدية، تم إدخالهما مباشرة إلى مكتب الرئيس أوزكان ياليم.

ذُكر أنه في الاجتماع الذي جرى خلف الأبواب المغلقة، طلب ياليم مليون ليرة تركية نقدًا وشيكات بملايين الليرات قائلاً "هناك حاجة ماسة إلى أموال لأوشاك سبور". وأفاد الشاهد أنه اضطر إلى تسجيل هذه اللحظات.

سلموا مليون ليرة في كيس

روى الشاهد في شهادته بوضوح أنه بعد الاجتماع، أخذوا مليون ليرة نقدًا كانت في سيارتهم وسلموها إلى الرئيس داخل كيس. وذُكر أيضًا أن موظفي البلدية قاموا بعد المال ثم وضعوه على الطاولة.

من التفاصيل اللافتة أيضًا أنه تم إحضار العديد من الشيكات خلال الاجتماع نفسه، وتم وضع خطة دفع للاعبي كرة القدم بناءً على تلك الشيكات.

تكليف شقيقه بمهمة جمع الأموال

وفقًا للشهادة، لم تقتصر العملية على ذلك. في الاجتماعات التي عُقدت مع أصحاب أماكن الترفيه في أوشاك، تم طلب أموال تحت اسم "تبرعات" مقابل الغرامات التي فرضتها البلدية.

ذُكر أنه في هذه العملية، تم تكليف شقيق الشاهد مباشرة بتنظيم جمع الأموال، وتم جمع مئات الآلاف من الليرات من كل صاحب منشأة. وأفاد الشاهد أن العديد من المدفوعات تمت نقدًا، وجزء منها عبر البنك.

تعليمات "من لا يدفع فلا يأتي"

ذُكر أن الرئيس ياليم أظهر موقفًا أكثر تشددًا في الاجتماع الثاني. قال الشاهد إن ياليم مارس ضغطًا واضحًا قائلاً "إذا كان هناك من لا يدفع، فلا يأتينا غدًا عندما يحتاج إلينا".

ذُكر أيضًا أنه بعد الاجتماع، وضع أصحاب المنشآت خطة دفع فيما بينهم، لكن مع تقدم العملية، لم تتحقق التسهيلات التي وعدت بها البلدية.

مصير الأموال المجمعة غير معروف

من أبرز النقاط في شهادة الشاهد هو عدم وجود أي معلومات حول أين ذهبت الأموال المجمعة. ذُكر أن مصير مئات الآلاف والملايين من المدفوعات غير معروف، وما إذا كانت هذه الأموال قد حولت إلى أوشاك سبور أو إلى أماكن أخرى ليس واضحًا.

تحقيق أوشاك يتعمق

هذه الشهادة الجديدة التي ظهرت في إطار التحقيق الذي تجريه النيابة العامة في إسطنبول، أضافت بُعدًا حاسمًا للملف. بينما يلقي رواية الشاهد التفصيلية الضوء على حركة الأموال داخل البلدية وادعاءات التحصيل المنهجي، يُعتقد أن التحقيق قد يتوسع باعتقالات وتوقيفات جديدة.

بينما تتعمق العملية ضد بلدية أوشاك يومًا بعد يوم باعترافات ووثائق جديدة، ينتظر الرأي العام الآن تتبع أثر الأموال التي تم جمعها.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '