من جولستان دوكو، بقيت فقط صور لها وهي ترقص الهالاي مع أصدقائها

من جولستان دوكو، بقيت فقط صور لها وهي ترقص الهالاي مع أصدقائها

23.04.2026 12:41

تم إعادة فتح قضية غوليستان دوكو التي اختفت في تونجلي في 5 يناير 2020 بعد 6 سنوات، ليتم التعامل معها في إطار جريمة قتل، وبناءً على ذلك تم اعتقال 12 شخصًا. ولم يتبقَ من غوليستان دوكو سوى لقطات تظهرها وهي تغني وترقص الدبكة مع أصدقائها على أنغام الدف أمام المبيت الذي كانت تقيم فيه.

بعد 6 سنوات، أُخرج ملف غولستان دوكو، التي اختفت في تونجلي في 5 يناير 2020، من الرف وانتقل من مجرد قضية اختفاء عادية إلى أساس قضية قتل بأدلة جديدة.

اعتقال 12 شخصًا

تم اعتقال 12 شخصًا بينهم والي تونجلي آنذاك تونجاي سونيل وابنه مصطفى توركاي سونيل ورئيس مستشفى تونجلي الحكومي آنذاك تشاغداش أوزديمير. بدأ التحقيق الموسع في التعامل مع القضية ضمن إطار الاشتباه بالقتل بدلاً من كونها قضية اختفاء.

ما تبقى من غولستان هو هذه الصور

عادت إلى الواجهة صور يُقال إنها التُقطت لغولستان دوكو قبل 10 أيام من اختفائها. تظهر في الصور الشابة وهي تغني وترقص الدبكة مع أصدقائها في حديقة مديرية مؤسسة الائتمان والسكن في حي أتاتورك، مصحوبة بدف.

ماذا حدث؟

عائلة غولستان دوكو (21 عامًا)، الطالبة الجامعية في تونجلي، لم تتمكن من الاتصال بها منذ 5 يناير 2020، فجاءت من ديار بكر إلى تونجلي وقدمت بلاغ فقدان للشرطة في 6 يناير 2020، لكن جهود البحث لم تسفر عن نتيجة.

بناءً على المعلومات الجديدة التي تم الحصول عليها، وفي إطار التحقيق الذي تجريه النيابة العامة في تونجلي بتهم "القتل العمد"، "الاعتداء الجنسي"، "إخفاء وإتلاف أدلة الجريمة"، "إتلاف وتدمير البيانات بدخول غير قانوني إلى نظام المعلومات"، "حرمان شخص من حريته"، "عدم الإبلاغ عن جريمة"، و"حماية المجرم"، تم اعتقال 15 مشتبهًا بهم بينهم والي تونجلي آنذاك تونجاي سونيل.

من بين المشتبه بهم، تم اعتقال والي تونجلي آنذاك تونجاي سونيل المتهم بإخفاء الأدلة، وابنه مصطفى توركاي سونيل، والشرطي السابق غوخان إيرتوك المتهم بحذف بيانات شريحة SIM الخاصة بدوكو، ورئيس مستشفى تونجلي الحكومي آنذاك تشاغداش أوزديمير المتهم بحذف سجلات المستشفى، والموظف السابق في الإدارة الخاصة بتونجلي إردوغان إلالدي، وجلال ألتاش، ونورشين أريكان، وفرهات هانيدان غوفين، وصديق دوكو زينال أباكاروف، ووالدتها جميلة يوجر، وزوج أمها الشرطي السابق إنجين يوجر، وشرطي الحراسة الشخصية لسونيل آنذاك شوكرو إروغلو. أما أوغورجان أ.، وسافاش غ. المسؤول عن كاميرات المراقبة في جامعة منزور، وسليمان أو. فقد أُطلق سراحهم بشرط الرقابة القضائية مع فرض حظر السفر إلى الخارج.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '