20.04.2026 23:10
وزير الخارجية هاكان فيدان أجاب على سؤال "هل الجغرافيا قدر؟" بطريقة مختلفة في منتدى أنطاليا للدبلوماسية. وأجاب فيدان على السؤال من خلال خريطة أخرجها من حقيبته، حيث أشار إلى الخطوط الحمراء لتركيا واحدة تلو الأخرى. وتحدث فيدان عن العديد من القضايا الحرجة، من أمن طرق التجارة في المنطقة إلى حقوق السيادة، مشيرًا إلى مناطق معينة على الخريطة، مؤكدًا أنه لن يتم التنازل عن المصالح الوطنية لتركيا.
منتدى أنطاليا الدبلوماسي (ADF) شهد هذا العام ليس فقط اتصالات دبلوماسية، بل أيضًا "درس استراتيجي" لا يُنسى. وزير الخارجية هاكان فيدان، أجاب على سؤال "هل الجغرافيا قدر؟" بطريقة نادرة في طاولة الدبلوماسية.
بعد السؤال مباشرة، عرض الوزير فيدان الخريطة التي أخرجها من حقيبته على الطاولة، موضحًا الموقع الجيوسياسي لتركيا ورؤيتها الإقليمية ببيانات ملموسة.
"هنا قلب طرق التجارة"
مشيرًا إلى النقاط الاستراتيجية على الخريطة واحدة تلو الأخرى، وصف الوزير فيدان الحوض الذي تقع فيه تركيا بهذه الكلمات:
"انظروا، هذه المنطقة في الواقع تقع في قلب طرق التجارة. الاستراتيجية التي ندافع عنها هنا ليست فقط إقليمية، بل تأخذ في الاعتبار توازنًا عالميًا أيضًا. تأمين الخط الذي يمر من هنا يعني في الواقع استقرارًا اقتصاديًا لكل هذا الحوض."
حوار مستدام ونضال من أجل الحقوق
أشار الوزير فيدان إلى أن وجود تركيا في المنطقة يُفسر بشكل مختلف من قبل بعض الأوساط، مؤكدًا أن الأولوية دائمًا هي "الحل السلمي والحوار المستدام". وأوضح أن الاستخدام الفعال للممر سيزيد من حصة الرفاهية للدول المجاورة، مشددًا على أهمية الحزم في القضايا المتعلقة بالقانون الدولي.
"حقوق سيادتنا غير قابلة للنقاش"
ردًا على سؤال المقدم حول القانون الدولي وموقف الحلفاء، أعطى فيدان إجابة واضحة مشيرًا إلى المناطق الحمراء على الخريطة:
"نحن دائمًا نحترم القانون الدولي. لكن حماية حقوقنا ومصالحنا هي حقنا الطبيعي. المناطق الحمراء التي ترونها على الخريطة هي في الواقع مناطق حقوق سيادتنا التي لا يمكن مناقشتها. لا يمكننا تقديم أي تنازلات في هذا الشأن."
كانت هذه الإيضاحات التي قدمها الوزير فيدان من خلال إخراج الخريطة من حقيبته واحدة من أكثر اللحظات التي تم الحديث عنها في المنتدى.