16.04.2026 17:49
تحدث المعلم إبراهيم هويلو عن الهجوم على المدرسة في كهرمان مرعش قائلاً إن الطالب المهاجم استخدم عبارة تعني "صياد المدرسة". وأشار هويلو إلى أنه "لم يكن يتواصل مع أحد، ولم يكن لديه أصدقاء"، كما تطرق إلى تأثير الطالب داخل الأسرة. بينما فقد 9 أشخاص حياتهم في الهجوم، يجري فحص سلوكيات وخلفية المهاجم من جوانب متعددة.
بينما تظهر تفاصيل جديدة حول الهجوم المسلح الذي أودى بحياة 9 أشخاص في مدرسة أيسر تشاليك الإعدادية في كهرمان مرعش، جذبت تصريحات أحد المعلمين العاملين في المدرسة الانتباه.
"كان يستخدم كلمة بمعنى صائد المدرسة"
استخدم مدرس العلوم الاجتماعية إبراهيم هويلو التعبيرات التالية فيما يتعلق بسلوكيات الطالب المهاجم:
"لا أعرف ذلك المفهوم باللغة الإنجليزية، لكنه كان يستخدم كلمة بمعنى صائد المدرسة. لم يكن يتواصل مع أحد. يُقال إنه كان لديه 3 أصدقاء بجانبه هذا العام. لم يكن لهذا الطفل أي أصدقاء. رأينا الأب، ويُقال إن الأب كان يعمل في الأمن. كان لدينا لقاء قصير من بعيد. لم يكن مؤثراً على الطفل. كان الطفل مؤثراً على الأب. هذا هو الانطباع الذي حصلنا عليه. أنا مدرس الصف الخامس في العلوم الاجتماعية. أنا مدرس الأطفال المتوفين."
يتم دراسة شخصيته المنطوية وسلوكياته
بينما تشير تصريحات المعلم إلى أن المهاجم يرسم صورة شخص منعزل بعيداً عن العلاقات الاجتماعية، فقد انعكست في ملف التحقيق معلومات تفيد بأنه شوهد مؤخراً مع أشخاص جدد في محيطه. تدرس وحدات الأمن سلوكيات الطالب داخل المدرسة ومحيطه الاجتماعي بشكل مفصل.
آثار رقمية وتأثيرات تحت المجهر
كما جذبت التفاصيل الرقمية التي ظهرت بعد الهجوم الانتباه. يتم تقييم منشورات المهاجم السابقة على وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة والتعبيرات التي استخدمها من حيث احتمالات التوجيه والتأثير المحتملة.
نقاش حول أمن المدرسة والإنذار المبكر
بعد الهجمات المدرسية المتتالية، نما النقاش أيضاً في المجتمع التعليمي. يتم التعبير عن آراء مفادها أن المعلمين يمكنهم ملاحظة السلوكيات غير العادية لدى الطلاب، لكن آليات التدخل تبقى غير كافية.
الهجوم من بين الأحداث التي هزت تركيا
بينما فقد 9 أشخاص حياتهم في الهجوم في كهرمان مرعش، على الرغم من الإعلان عن أن الحادث فردي، إلا أن ماضي المهاجم وسلوكياته ومحيطه قيد البحث من جوانب متعددة.