16.04.2026 13:51
في الاجتماع الذي عُقد برئاسة وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي ووزير التربية الوطنية يوسف تكين، نُوقشت التدابير الأمنية التي سيتم اتخاذها في المدارس. في الاجتماع، تقرر تعزيز الأمن حول المدارس، وجاء في البيان الصادر: "تم التوصل إلى إجماع على تعزيز آليات الإنذار المبكر والتدخل المبكر بين إدارات المدارس ووحدات التوجيه والمعلمين والأسر ووحدات إنفاذ القانون والمؤسسات العامة ذات الصلة."
بعد الهجمات على المدارس في كهرمان مرعش وشانلي أورفا، عُقد اجتماع عبر الإنترنت بمشاركة وزير الداخلية مصطفى جفتجي ووزير التربية الوطنية يوسف تكين لمناقشة إجراءات الأمن في المدارس ومحيطها. بعد الاجتماع الحرج، انتقل الوزيران إلى كهرمان مرعش بينما صدر بيان كتابي حول القرارات المتخذة.
في الاجتماع الذي بدأ الساعة 09:00 في مركز تنسيق الأمن وحالات الطوارئ (GAMER) التابع للوزارة، تمت مراجعة الخطوات التي سيتم اتخاذها للمدارس ومحيطها من حيث الأمن. وحضر الاجتماع الذي ترأسه الوزير جفتجي وتكين المحافظون ومديرو أمن المحافظات وقادة الدرك في المحافظات ومديرو التربية الوطنية في المحافظات.
وجاء في البيان المشترك الصادر عن وزارة الداخلية ووزارة التربية الوطنية بعد الاجتماع ما يلي:
"بعد الهجوم المسلح الجبان الذي وقع في مدرستين في كهرمان مرعش وشانلي أورفا، تم اليوم عقد اجتماع تقييم شامل بتنسيق من وزارة الداخلية وبمشاركة وزير الداخلية مصطفى جفتجي ووزير التربية الوطنية يوسف تكين مع محافظينا ومديري أمن المحافظات وقادة الدرك في المحافظات ومديري التربية الوطنية في المحافظات. في الاجتماع، تمت مناقشة الأحداث من جميع جوانبها؛ وتم تقييم التطبيقات الحالية المتعلقة بأمن المدارس ومناطق المخاطر واحتياجات التدابير الإضافية بالتفصيل.
تمت إعادة مراجعة أنظمة الكاميرات وتطبيقات الزوار
في الاجتماع، تم أولاً تقييم طريقة وقوع الهجمات في كهرمان مرعش وشانلي أورفا، وعملية التدخل الأولى، وقدرة التنسيق بين المؤسسات، وإشارات المخاطر المتعلقة بما قبل الحدث. بالإضافة إلى ذلك، تمت إعادة مراجعة الأمن الداخلي والخارجي لمدارسنا؛ من حيث نظام الدخول والخروج، وضوابط المحيط، وأنظمة الكاميرات، وتطبيقات الزوار، ومسارات الحافلات المدرسية، والمناطق التي يتواجد فيها طلابنا بكثافة.
تمت مناقشة تأثير المحتويات الرقمية والمسلسلات والأفلام على الأطفال
كما تم إجراء تقييم مشترك حول ضرورة معالجة جميع المجالات التي تدفع أطفالنا وشبابنا إلى العنف أو تشجع عليه، بالإضافة إلى تعزيز إجراءات الأمن المادي. في هذا السياق، تمت مناقشة استخدام الإنترنت، وتأثير منصات التواصل الاجتماعي، والمحتويات الضارة المنتشرة عبر الوسائط الرقمية، والتنمر الإلكتروني، وتحريض الجريمة والمجرم، وتأثير عناصر الثقافة الشعبية مثل المسلسلات والأفلام التي تجعل العنف أمراً عادياً على أطفالنا بشكل متعدد الأبعاد.
سيتم تعزيز آليات الإنذار المبكر والتدخل
في الاجتماع، تم التوصل إلى إجماع حول تعزيز آليات الإنذار المبكر والتدخل المبكر بين إدارات المدارس وخدمات التوجيه والمعلمين والأسر ووحدات إنفاذ القانون والمؤسسات العامة ذات الصلة. تم تحديد خطوات ملموسة نحو اكتشاف إشارات المخاطر التي قد تنشأ في عالم سلوك أطفالنا في الوقت المناسب، وتعزيز التعاون بين الأسرة والمدرسة والقطاع العام والمجتمع المدني، ونشر الأعمال الوقائية والحمائية.
سيتم زيادة الضوابط حول المدارس
من ناحية أخرى، تم اتخاذ قرارات مفصلة بشأن منع الوصول إلى الأسلحة غير المرخصة والعناصر الخطرة المماثلة، وزيادة الضوابط حول المدارس، وتعزيز قدرة التدخل في لحظة الأزمة، وتنفيذ عمليات الدعم النفسي الاجتماعي بالتنسيق.
في نهاية الاجتماع؛ تم اتخاذ القرارات اللازمة بشهر إعداد خطة عمل متعددة المستويات على المدى القصير والمتوسط والطويل، وتحديث تقييمات المخاطر على مستوى المحافظات، وجعل تطبيقات أمن المدارس أكثر فعالية، وتعزيز تبادل البيانات والتنسيق بين المؤسسات بشكل أكبر. في الوقت نفسه، تمت الإشارة إلى أهمية المواضيع التي يتم مناقشتها في اجتماعات "إجراءات الأمن لبداية العام الدراسي" التي تعقد بتنسيق محافظينا في بداية كل عام دراسي، وتم التأكيد على متابعة الإجراءات المتخذة في تلك الاجتماعات بحساسية.
تلقّي أبنائنا التعليم في جو من الهدوء والأمن هو من أولويات دولتنا الأساسية. هدفنا هو ألا يحمل أي أب أو أم قلقاً عند إرسال طفلهما إلى المدرسة. دولتنا بكافة مؤسساتها في الخدمة تحت القيادة القوية لرئيسنا السيد رجب طيب أردوغان.
ستستمر الإجراءات ضد حسابات المحرضين
كما ستستمر الإجراءات اللازمة بحزم في إطار القانون ضد أولئك الذين يحاولون خلق استفزاز من خلال هذه الأحداث المؤلمة، وإيذاء الضمير المشترك لأمتنا، ونشر معلومات غير مؤكدة، وخلق لغة تمتدح الجريمة والمجرم. مكافحة التضليل والإعلام الصحيح جزء لا يتجزأ من هذه العملية. مركز مكافحة التضليل التابع لرئاسة الاتصال نفى بعض الادعاءات الكاذبة المتعلقة بالحادث؛ كما دعت الجهات الرسمية الجمهور إلى الاعتماد فقط على التصريحات المؤكدة.
لتطمئن أمتنا العزيزة. سيتم اتخاذ كل خطوة ضرورية لأمن أطفالنا، ولن يُترك أي مجال للإهمال دون رد، ولن يتم تجاهل أي عنصر خطر.
نتمنى مرة أخرى من الله الرحمة لأبنائنا ومعلمنا الذين فقدوا حياتهم، وشفاءً عاجلاً لمصابينا. لتعيش أمتنا.