14.04.2026 11:16
أثارت مزاعم أن الصين تستعد لإرسال أنظمة دفاع جوي إلى إيران، والتي يُزعم أنها قد تغير مسار الحرب، جدلاً. بعد أن استندت التقارير إلى استخبارات الولايات المتحدة، نفت السلطات الصينية هذه الادعاءات واصفة إياها بأنها "مختلقة بالكامل". وأكدت الصين التزامها بالقواعد الدولية في مجال التصدير العسكري.
نفت الصين بشكل قاطع الادعاءات بأنها زودت إيران بالأسلحة. وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية جو جياكون عن رفضه الشديد للاتهامات الموجهة إلى إدارة بكين، واصفًا الأخبار المعنية بأنها "مختلقة تمامًا".
الاستخبارات الأمريكية أثارت الموضوع
برزت الادعاءات بعدما تقدمت استخبارات الولايات المتحدة بادعاءات تفيد بأن الصين تستعد لإرسال أنظمة دفاع جوي إلى إيران في الأسابيع المقبلة. ووفقًا لتقييمات استندت إلى شبكة سي إن إن، زُعم أن الشحنات يمكن أن تتم سرًا عبر دول ثالثة.
كما حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصين في أعقاب هذه الادعاءات، قائلاً إن مثل هذه الخطوة "ستترتب عليها عواقب وخيمة".
"سياسة تصدير مسؤولة وخاضعة للرقابة"
من جانبها، نفت إدارة بكين جميع الاتهامات، مؤكدة أنها تتبع سياسة "حذرة ومسؤولة" في التصدير العسكري. وأوضح المسؤولون الصينيون أن مبيعات الأسلحة تخضع لرقابة صارمة في إطار كل من القوانين الوطنية والالتزامات الدولية.
ورد جو جياكون على الادعاءات بعبارات قوية، قائلاً: "نحن ضد التشويه غير المبرر والربط بسوء النية".
عنوان جديد للتوتر
أضافت ادعاءات التعاون العسكري بين الصين وإيران بُعدًا جديدًا للتوتر المرتفع بالفعل بين الولايات المتحدة وإيران. ويشير الخبراء إلى أن مثل هذه الاتهامات المتبادلة يمكن أن تعقد العملية الدبلوماسية وتزيد من المنافسة بين القوى العالمية.
وفي الوقت نفسه، تسعى الصين في الفترة الأخيرة إلى لعب دور دبلوماسي أكبر في الشرق الأوسط، مع الحرص على الابتعاد عن ادعاءات التدخل العسكري المباشر.