13.04.2026 10:51
في أوكرانيا، حيث تستمر الحرب مع روسيا، أصبحت مقاطع الفيديو التي تظهر شخصًا يُجبر على الذهاب في الشارع موضوعًا ساخنًا على وسائل التواصل الاجتماعي. في الفيديو، يُرى موظفون يرتدون زيًا رسميًا يقومون بإدخال رجل إلى السيارة بالقوة. بينما يُزعم أن الحادث وقع في إطار التجنيد الإجباري، لم يتم إصدار أي بيان رسمي بشأن المقاطع. أثارت المشاركات مناقشات جديدة حول التجنيد الإجباري في البلاد.
في أوكرانيا، حيث تستمر الحرب مع روسيا، أصبحت الصور التي تظهر شخصًا يُجبر على الذهاب في الشارع موضوعًا شائعًا على وسائل التواصل الاجتماعي. في الفيديو، تم تصوير لحظات يقوم فيها موظفون يرتدون الزي الرسمي بإجبار رجل على الصعود إلى مركبة باستخدام القوة.
انتشار الصور على وسائل التواصل الاجتماعي
في الصور التي انتشرت بسرعة، تم رؤية شخص لم يتم التحقق من هويته بعد وهو يقاوم، ولكن تم أخذه بالقوة من قبل الموظفين. وادُعي أن الحادث وقع في إطار التجنيد العسكري.
جدل التجنيد الإجباري
بينما تستمر ممارسة التجنيد الإجباري في أوكرانيا بسبب الحرب، تظهر بين الحين والآخر مزاعم "التجنيد القسري". بينما يدافع المسؤولون عن أن هذه الممارسات تُنفذ في إطار قانوني، فإن مثل هذه الصور التي تُشارك على وسائل التواصل الاجتماعي تُشعل النقاشات مرة أخرى.
لا توجد تصريحات رسمية
لم تصدر السلطات الأوكرانية بعد أي بيان رسمي بشأن الصور. ولم يتم التحقق من متى وأين تم تصوير الفيديو.