11.04.2026 11:30
انقسمت مجموعة نغوغو، التي تعد واحدة من أكبر مجموعات الشمبانزي البرية في العالم، في أوغندا. خلال الصراعات العنيفة التي بدأت بعد الانقسام، لقي ما لا يقل عن 28 شمبانزي حتفهم. ظهرت صور "حرب الشمبانزي" التي أدهشت العالم.
مجموعة نغوغو، التي تعيش في حديقة كيبالي الوطنية في أوغندا وتعرف بأنها أكبر مجموعة من الشمبانزي البري في العالم، انقسمت بشكل دائم. أظهرت دراسة شاملة نُشرت في مجلة Science أن هذا الانقسام أدى إلى حدوث صراعات عنيفة.
30 عامًا من المتابعة: الانقسام كان لا مفر منه
قام الباحثون بمراقبة مجتمع نغوغو بشكل مستمر منذ عام 1995. كانت المجموعة، التي تتكون في ذروتها من حوالي 200 فرد، تعيش لسنوات طويلة في هيكل اجتماعي مرن يُعرف باسم "الانقسام والاندماج". ومع ذلك، فإن الانقسام الذي بدأ في عام 2015 تحول مع مرور الوقت إلى انقسام دائم.
تصاعد العنف، ومقتل 28 شمبانزي
بحلول عام 2018، انقطعت الروابط تمامًا بين المجموعتين وزادت العدوانية بسرعة. نظمت المجموعة الغربية هجمات منظمة ضد المجموعة المركزية. أظهرت الدراسة أن الشمبانزي تعرضوا للعض والسحب والضرب؛ حيث تم تنفيذ العنف في الغالب من قبل الذكور البالغين.
في المرحلة الأولى، فقد 24 شمبانزي حياتهم، بما في ذلك 7 ذكور بالغين و17 صغيرًا. مع الهجمات اللاحقة، ارتفع إجمالي عدد القتلى إلى 28.
الأسباب التي أدت إلى الانقسام
يؤكد العلماء أن نقص الغذاء ليس السبب الأساسي وراء الانقسام. وفقًا للدراسة، انقسم المجتمع بسبب عدم القدرة على الحفاظ على حجمه.
قال جون ميتاني من جامعة ميتشيغان: "وصلت المجموعة إلى حجم لم يعد بإمكان الأفراد البقاء معًا". وأشار الخبراء إلى أن التغيرات الهرمية داخل المجموعة، ووفاة الأفراد الرئيسيين، وزيادة المنافسة قد سرعت هذه العملية.
حدث نادر يحدث كل 500 عام
وفقًا للدراسة، تحدث مثل هذه الانقسامات الدائمة بين الشمبانزي تقريبًا كل 500 عام. تعتبر حالة نغوغو واحدة من أبرز الأمثلة التي تم فيها ملاحظة هذه العملية بوضوح في الظروف الطبيعية.
ظهور الصور
من ناحية أخرى، ظهرت أيضًا صور "حرب الشمبانزي" التي احتلت عناوين الأخبار العالمية.