10.04.2026 20:05
في مهرجان "حرق يهوذا" التقليدي الذي أقيم هذا العام في بلدة إل بورغو التابعة لمدينة مالقة الإسبانية بمناسبة فعاليات عيد الفصح، تم حرق دمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. بينما تحولت الفعالية، التي تمت في إطار طقوس "حرق الشرور"، إلى احتجاج يعكس رد فعل سكان البلدة تجاه إسرائيل، لاقت تلك اللحظات صدى واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.
في مهرجان تقليدي أقيم في بلدة إلبورغ التابعة لمدينة مالقة الإسبانية، تم إحراق دمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إطار طقوس "إحراق الشرور". بينما تحولت الفعالية هذا العام إلى احتجاج ضد إسرائيل، أثارت الصور التي نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صدى واسعاً.
تقاليد "إحراق يهوذا" مستمرة
بينما تُنظم فعاليات مختلفة في جميع أنحاء إسبانيا بمناسبة عيد الفصح، برز مهرجان "إحراق يهوذا" في بلدة إلبورغ.
في إطار التقليد الذي استمر منذ الأربعينيات، يتم اختيار شخصية تمثل "الشر" وإحراقها كل عام.
رمز هذا العام هو نتنياهو
اختار سكان البلدة هذا العام دمية نتنياهو، التي يعتبرونها مسؤولة عن الأحداث في فلسطين والهجمات على إيران. تم إحراق الدمية العملاقة التي يبلغ ارتفاعها حوالي 7 أمتار في مهرجان أقيم في وسط البلدة.
تحول المهرجان إلى احتجاج
بينما كان الحشد المتجمع يشاهد الدمية المشتعلة بالتصفيق، تحول المهرجان إلى مظاهرة احتجاجية ضد إسرائيل. انتشرت الصور بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي.
رسالة "لا للحرب والإبادة الجماعية"
أشارت عمدة البلدة ماريا دولوريس نارفايس إلى أن الفعالية تقليد مستمر منذ سنوات عديدة، معبرة عن رغبتهم في إيصال رسالة "لا للحرب والإبادة الجماعية" من خلال الشخصية المختارة هذا العام.
استضاف مهرجان إلبورغ، الذي يبلغ عدد سكانه حوالي 1800 نسمة، عددًا كبيرًا من الزوار كما هو الحال كل عام.