10.04.2026 17:45
في العملية التي استهدفت بلدية مرسين نيوشهير، تم اعتقال 33 شخصًا بناءً على مزاعم بوجود هيكل منظم يضم مديري البلدية وممثلي الشركات. تم تحديد 76 محادثة تتعلق بالجرائم خلال المتابعة الفنية، بينما تم تحديد 15 فعل جريمة منفصل من خلال الفحوصات المدعومة ببيانات ديوان المحاسبة وMASAK. تم الاستيلاء على عدد كبير من الوثائق والمواد الرقمية خلال المداهمات التي تمت على مبنى البلدية والمنازل وأماكن العمل.
أظهرت التحقيقات التي أجريت ضد بلدية نيوشهير في مرسين فضيحة كبيرة تتعلق بالجرائم. بعد أشهر من المراقبة الفنية والفيزيائية من قبل مكتب المدعي العام، تم الضغط على الزر، وتم اعتقال 33 مشتبهاً بهم في العملية التي تشمل إدارة البلدية والروابط مع القطاع الخاص. وقد ظهرت في الملف شبكة واسعة من الجرائم تمتد من نواب رئيس البلدية إلى مديري الشركات.
أسماء حاسمة وادعاء هيكل منظم
شملت التحقيقات أسماء رفيعة المستوى، بما في ذلك نائبين لرئيس البلدية كانا في المنصب في تاريخ الحادث ونائب رئيس بلدية لا يزال في المنصب. بالإضافة إلى ذلك، تم تضمين اسم شخص كان قد شغل منصب المدير العام في الماضي ويواصل عمله كنائب مدير، بالإضافة إلى موظفين وعمال يعملون في وحدات مختلفة من البلدية ومديرين وممثلين من القطاع الخاص. كما يُعتقد أن شخصاً تم طرده سابقاً بموجب مرسوم طوارئ وكان له دور فعال في مناقصات البلدية هو أيضاً جزء من هذه الشبكة.
وفقاً لتحديدات النيابة، يُزعم أن بعض الموظفين داخل البلدية وممثلي الشركات الخارجية قد تعاونوا معاً لتشكيل هيكل منظم ولعبوا دوراً فعالاً في عمليات المناقصات.
76 محادثة تحتوي على جرائم في الملف
شكلت المراقبة الفنية الجزء الأكثر إثارة في التحقيق. منذ 11 مارس 2025، تم تطبيق تدابير التنصت وتسجيل الاتصالات على 25 مشتبهاً بهم. في الفحوصات، لم يتم تحديد أي محادثة تحتوي على عناصر جريمة تخص 7 مشتبهاً بهم، بينما تم الحصول على 76 سجل اتصال يحتوي على جرائم تخص 18 مشتبهاً بهم. تم دعم هذه السجلات بمراقبة فيزيائية وفحوصات صور، وتم إعداد 6 محاضر مراقبة فيزيائية وإضافتها إلى الملف. كانت جميع البيانات التي تم الحصول عليها من بين الأدلة الحاسمة التي غيرت مسار التحقيق.
تقارير ديوان المحاسبة، ماساك وكك في الخدمة
لم تقتصر التحقيقات على المراقبة الفنية فقط. تم فحص التقارير المتعلقة بالمخالفات التي تم تحديدها في عمليات تدقيق ديوان المحاسبة، والوثائق المتعلقة بالمناقصات التي تم الحصول عليها من هيئة المناقصات العامة، والبيانات المالية التي تم الحصول عليها من إدارة الإيرادات، وتحليلات ماساك واحدة تلو الأخرى. تم إجراء تقييم شامل لجميع الوثائق المتعلقة بحركة الإيرادات والنفقات الخاصة بالبلدية، وعمليات شراء وبيع العقارات، وعمليات المناقصات. ونتيجة لهذه الفحوصات، تم تحديد أن المشتبه بهم قد شاركوا معاً في 15 فعل جريمة منفصل.
فتح ملفات المناقصات والتوريدات المباشرة
تم التعرف على أن عمليات الشراء التي تمت بواسطة البلدية والشركات التابعة لها من خلال طرق "المناقصات" و"التوريدات المباشرة" قد تم فحصها بالتفصيل. يُقال إنه من خلال تحليل الوثائق التي تم الحصول عليها خلال هذه العملية، تم دعم أفعال المشتبه بهم بأدلة ملموسة. وفقاً للادعاءات، يُعتقد أنه تم ارتكاب مخالفات في بعض عمليات الشراء وأن الموارد العامة تم توجيهها إلى أشخاص وشركات معينة.
مداهمة الفجر: تفتيش في البلدية والمنازل
بعد الحصول على الأدلة، تم الضغط على الزر للعملية. تم تنفيذ عمليات تفتيش ومصادرة متزامنة في حرم بلدية مرسين نيوشهير، وعناوين إقامة المشتبه بهم، ومكان عمل مرتبط، بهدف القبض على المشتبه بهم ومصادرة عناصر الجريمة. تم الاستيلاء على عدد كبير من الوثائق والمواد الرقمية، ومن المعروف أن الفحوصات لا تزال مستمرة.
تعمق التحقيق
تشير مصادر النيابة إلى أن التحقيق قد يتوسع أكثر في ضوء الأدلة الجديدة التي تم الحصول عليها. خاصة مع الفحص الدقيق للوثائق المتعلقة بعمليات المناقصات، هناك احتمال لإضافة أسماء جديدة إلى الملف. من المتوقع أن تثير هذه العملية التي انفجرت في مرسين مزيداً من الضجة في الأيام المقبلة.