حساسية السائق أنقذت حياة: غيّر المسار وأوصل الفتاة التي شعرت بالسوء إلى المستشفى.

حساسية السائق أنقذت حياة: غيّر المسار وأوصل الفتاة التي شعرت بالسوء إلى المستشفى.

10.04.2026 18:31

في مدينة سيرت، تم نقل فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا، فقدت الوعي في الحافلة، إلى المستشفى دون تأخير بفضل تدخل السائق نيديم أيكاش السريع والحساس. تغيير السائق لمساره وكأنه يتسابق مع الزمن، ساعد في تسليم الفتاة إلى فرق الصحة في وقت قصير، بينما تم تسجيل تلك اللحظات بواسطة كاميرا داخل السيارة.

في مدينة سيرت، تم نقل فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا، التي شعرت بالدوار في حافلة البلدية، إلى المستشفى بفضل تغيير سائق الحافلة نيديم أيكاش لمساره. تم تسجيل تلك اللحظات بواسطة كاميرا داخل السيارة.

لحظات مرعبة في الحافلة 

وقعت الحادثة حوالي الساعة 07:30 في حافلة البلدية ذات الرقم 56 ABG 982 التي تعمل على خط سيرت-تيلو. بينما كانت H.Ç. واقفة، شعرت فجأة بالدوار. لاحظ السائق نيديم أيكاش الفتاة الشابة التي توقفت وهي تمسك برأسها، وطلب المساعدة من الركاب الآخرين على الفور.

حساسية السائق أنقذت الحياة

الركاب تضافروا 

بمساعدة الركاب، تم وضع H.Ç. على المقعد، وسرعان ما فقدت وعيها. أدرك السائق أيكاش خطورة حالة الفتاة الشابة، وبدأ في التحرك دون إضاعة الوقت.

حساسية السائق أنقذت الحياة

تغيير المسار

قام أيكاش بتغيير مسار الحافلة متجهًا إلى أقرب مستشفى. باستخدام البوق وتشغيل أضواء التحذير الأربعة، حذر السائق المتمرس السائقين الآخرين، وتقدم بسرعة وحذر حتى وصل إلى مستشفى سيرت للتعليم والبحث.

حساسية السائق أنقذت الحياة

تم تسليمها لفرق الصحة 

تم تسليم H.Ç. لفرق الصحة التي كانت في انتظارها أمام المستشفى، وتم إدخالها للعلاج. بعد التدخل الأول، تم التأكد من أن حالة الفتاة الشابة الصحية جيدة.

تلك اللحظات في الكاميرا

تم تسجيل اللحظات المليئة بالذعر بواسطة كاميرا داخل حافلة البلدية ثانية بثانية. أظهرت الحادثة تدخل السائق الهادئ وتضامن الركاب.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '