10.04.2026 01:10
بعد تصريحات قائد إيران الديني مجتبى خامنئي، جاءت أيضاً تصريحات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول مضيق هرمز. حيث قال خامنئي: "سننقل إدارة مضيق هرمز إلى مرحلة جديدة"، بينما أشار ترامب إلى الأخبار التي تفيد بأن إيران تتقاضى رسوماً من الناقلات التي تمر عبر المضيق، داعياً طهران: "من الأفضل أن لا يكون الأمر كذلك، ولكن إذا كانوا يتقاضون رسوماً، فمن الأفضل أن يوقفوا ذلك على الفور".
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور له على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، قام بتقييم الأخبار التي تفيد بأن إيران تتقاضى رسومًا من ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز.
"يجب عليهم إنهاء ذلك على الفور"
قال ترامب: "هناك أخبار تفيد بأن إيران تتقاضى رسومًا من الناقلات التي تمر عبر مضيق هرمز. إذا لم يكن الأمر كذلك، سيكون من الجيد، ولكن إذا كانوا يتقاضون رسومًا، يجب عليهم إنهاء ذلك على الفور."
أول تصريح بعد الهدنة من خامنئي: بدء مرحلة جديدة في هرمز
من ناحية أخرى، نشر زعيم إيران آية الله مجتبى حسينى خامنئي، رسالة بمناسبة الذكرى الأربعين لوفاة الزعيم السابق للبلاد علي خامنئي، الذي توفي في الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير. وأكد خامنئي أنهم سيطالبون بالتعويض عن الأضرار المادية والمعنوية التي حدثت نتيجة الحرب، قائلاً: "لن نتخلى عن حقوقنا المشروعة أبداً. سننقل إدارة مضيق هرمز إلى مرحلة جديدة." وأكد خامنئي أنهم لا يريدون الحرب وأنهم يرون جميع جبهات المقاومة في المنطقة ككل، مخاطبًا جيرانه في الجنوب: "أنتم تشهدون معجزة. لذلك، كونوا صحيحين في الرؤية، وصحيحين في الفهم، وكونوا في المكان الصحيح."
هدنة مؤقتة تشمل إسرائيل بين الولايات المتحدة وإيران
بعد الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، وفي سياق التحولات التي تحولت إلى حرب مع ردود إيران وهجماتها على بعض دول المنطقة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 أبريل أنه قبل الهدنة.
قال ترامب إنهم قبلوا الهدنة لمدة أسبوعين بشرط فتح مضيق هرمز، وأشار إلى أنهم تلقوا عرضًا من إيران يتكون من 10 نقاط، وأن هذا يشكل أساسًا قابلًا للتفاوض.
كما أعلنت المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الذي ذكر أن "إيران حققت أهدافها في الحرب"، أن الهدف هو إنهاء المفاوضات النهائية في إسلام آباد في غضون 15 يومًا كحد أقصى.
بذلت تركيا وباكستان ومصر جهودًا مكثفة لاستمرار تبادل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران والوصول إلى نتيجة.
بينما أعلنت الحكومة الإسرائيلية دعمها للهدنة المؤقتة، استمرت في هجماتها على لبنان، مدعية أن موضوع لبنان غير مشمول في الاتفاق.