10.04.2026 09:50
تم إنقاذ عامل بقي على قيد الحياة لمدة 13 يومًا على عمق 300 متر تحت الأرض في حادث منجم في المكسيك. وذكرت التقارير أن العامل الذي تم إنقاذه قال عندما رآه الفريق لأول مرة: "لم أفقد إيماني".
حادثة المناجم التي وقعت في المكسيك انتهت بإنقاذ معجزي بعد أيام من الانتظار المليء بالأمل. تم إنقاذ فرانسيسكو زاباتا، البالغ من العمر 42 عامًا، الذي حوصر على عمق حوالي 300 متر تحت الأرض في منجم الذهب في سانتا في بولاية سينا لوا، بعد 13 يومًا.
وقعت الحادثة في 25 مارس
في منجم بلدة إل روزاريو، انهار سد في 25 مارس مما أدى إلى انفجار سد النفايات، وامتلأت الأنفاق بسرعة بالماء والطين. بينما تمكن 21 من بين 25 عاملًا كانوا في الداخل من النجاة بجهودهم الخاصة، حوصر أربعة عمال تحت الأرض.
معركة البقاء لمدة 13 يومًا
استمرت عمليات البحث والإنقاذ التي بدأت بعد الحادث بلا توقف لعدة أيام. بعد أكثر من 312 ساعة من العمل، لاحظت فرق الغواصين التابعة للجيش المكسيكي ضوءًا بعيدًا أثناء تقدمهم في الأنفاق المظلمة المليئة بالماء. وتبين أن هذا الضوء يعود لزاباتا الذي لم يطفئ شعلة يده حتى اللحظة الأخيرة.
تم التعرف على أن العامل الذي كان يحاول البقاء على قيد الحياة في الماء الذي ارتفع حتى خصره قاوم حتى اللحظة الأخيرة. وكانت أول كلمة قالها عندما رأى فرق الإنقاذ هي "لم أفقد إيماني".
عملية صعبة استمرت لساعات
تم الإعلان عن إنقاذ خوسيه أليخاندرو كاستولو، أحد العمال المحاصرين، في اليوم الخامس، بينما توفي عامل واحد. كما شكل إخراج زاباتا من النقطة التي كان فيها تحديًا إضافيًا. واجهت الفرق التي تقدمت في الأنفاق الضيقة والمليئة بالطين صعوبة في إنقاذ العامل، حيث كافحت لمدة حوالي 21 ساعة لإيصاله إلى السطح.
الإنقاذ المعجزي أصبح موضوعًا للنقاش
أعيدت مناقشة سلامة التعدين في البلاد بعد الحادث الذي وصف بأنه "إنقاذ معجزي". وتم الإبلاغ عن أن زاباتا، الذي لا يزال يتلقى العلاج، قد تجاوز مرحلة الخطر وأن حالته الصحية تتحسن تدريجياً.