09.04.2026 18:30
قبل قمة قادة الناتو 2026 التي ستعقد في أنقرة في يوليو، تشهد جمهورية التشيك أزمة سياسية غير عادية وصراعًا. نشب خلاف جدي بين الرئيس بيتر بافيل ورئيس الوزراء أندريه بابيش حول من سيمثل البلاد في القمة.
هذا العام، قبل أشهر من قمة قادة الناتو 2026 التي ستعقد في أنقرة، تشهد جمهورية التشيك، التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة، أزمة سياسية وتوترات...
الرئيس ورئيس الوزراء في مواجهة بعضهما البعض أثارت المناقشة التي بدأت بين الرئيس بتر بافيل ورئيس الوزراء أندريه بابيش حول "من سيمثل البلاد في قمة الناتو" توتراً كبيراً بين الطرفين.
وفقاً لما ذكرته إذاعة براغ الدولية، أعلنت الحكومة التشيكية أمس أن الرئيس بافيل يجب ألا يحضر القمة، وأنه ينبغي على رئيس الوزراء بابيش تمثيل البلاد مع وزراء الدفاع والخارجية.
في الآونة الأخيرة، كانت هناك خلافات بين بافيل والائتلاف الحاكم حول العديد من القضايا، بما في ذلك تعيين الوزراء، ونفقات الدفاع، والاتجاهات السياسية الخارجية. ويدافع بافيل، القائد الأعلى للقوات المسلحة، عن موقفه بالقول إن الدستور يمنحه السلطة لتمثيل البلاد في الخارج.
بتر بافيل - أندريه بابيش جمهورية التشيك لا تُدار بنظام رئاسي يدعي المسؤولون الحكوميون أن السياسة الخارجية هي من صلاحيات الحكومة، وأن قرارات التمثيل الدولي تعود للحكومة. كما أكدوا أن جمهورية التشيك لا تُدار بنظام رئاسي.
أضاف بابيش أن مشاركة الرئيس في القمم السابقة للناتو كانت تتم في "ظروف قياسية"، وأشار إلى أن الظروف الحالية، خاصة في القضايا الاستراتيجية والميزانية، تتطلب تمثيلاً حكومياً مباشراً.
سيشارك في جلسات معينة وفقاً للأخبار المحلية، يفكر بافيل في المشاركة بقدرة محدودة، ربما فقط في الجلسات المخصصة لرؤساء الدول، وقال: "الأهم ليس ما إذا كنت سأكون الفائز أو الخاسر في هذا الأمر، بل كيف سيسلط الضوء على جمهورية التشيك".
من المتوقع أن تركز قمة الناتو التي ستعقد في أنقرة في 7-8 يوليو على التحديات الأمنية الأساسية التي تواجه التحالف.