08.04.2026 21:40
في إستونيا، أدت ظروف الشتاء القاسية إلى تجميد البحر، مما خلق "طريق جليدي" طبيعي بطول 20 كيلومترًا بين ساريما وهيومَا. مع تعطل رحلات العبّارات، تم إعادة تشغيل هذا المسار غير العادي، حيث تم فتحه لحركة المرور مع قواعد أمان صارمة، مما يجعله حلاً للنقل الضروري وأيضًا تقليدًا محليًا مستمرًا منذ سنوات.
تزايد تأثير البرودة القارسة في شمال أوروبا أعاد إلى الواجهة وسيلة نقل غير معتادة في دولة إستونيا الواقعة على بحر البلطيق.
طريق طبيعي بطول 20 كيلومترًا تم افتتاحه
تم افتتاح طريق الجليد الذي يربط بين جزيرتي ساريما وهيومَا بطول حوالي 20 كيلومترًا رسميًا يوم الأحد. بعد الافتتاح، شكل عدد كبير من السائقين كثافة في المنطقة للعبور عبر سطح البحر المتجمد. وأشار المسؤولون إلى أن بدء المواطنين في قيادة المركبات على الجليد بمفردهم يشكل خطرًا، لذا تم منح الطريق وضعًا رسميًا للسيطرة على العملية.
التوقف داخل السيارة وارتداء حزام الأمان ممنوعان
تم فرض قواعد صارمة للسلامة على السائقين الذين سيستخدمون طريق الجليد. وفقًا لذلك، يجب ألا يتجاوز وزن المركبات المستخدمة 2.5 طن. يجب أن تكون حدود السرعة إما أقل من 20 كم/س أو ضمن نطاق 40 إلى 70 كم/س. يُشار إلى أن السرعات المتوسطة قد تؤدي إلى اهتزازات خطيرة على الجليد.
وفقًا لتقرير في الغارديان، يُحظر أيضًا على السائقين التوقف داخل السيارة وارتداء حزام الأمان. يجب أن تكون أبواب المركبات سهلة الفتح لتسهيل الإخلاء السريع في حالة الطوارئ. كما يُشترط ترك مسافة آمنة بين السائقين.
أعيد فتحه بعد 8 سنوات
أشار المسؤولون إلى أن طريق الجليد بين الجزيرتين كان آخر مرة يمكن استخدامه بشكل نشط قبل حوالي 8 سنوات. وذكر أنه بسبب عدم قسوة فصول الشتاء في السنوات الأخيرة، لم يتشكل هذا المسار الطبيعي.