08.04.2026 00:11
تحولت شوارع البصرة إلى ساحة معركة بعد الهجوم الصاروخي الذي أطلق من حدود الكويت واستهدف المناطق السكنية المدنية. اقتحم الحشد الغاضب القنصلية الكويتية وأنزلوا العلم من على قمة المبنى.
في مدينة البصرة الاستراتيجية في جنوب العراق، خرج الناس إلى الشوارع بعد أن أصابت الصواريخ التي أُطلقت من الحدود الكويتية المناطق السكنية. دخل مجموعة من المحتجين إلى القنصلية الكويتية، وأنزلوا علم الكويت من على قمة المبنى ورفعوا بدلاً منه علم العراق.
موت المدنيين أشعل الفتيل
بدأت الأحداث عندما أصابت الصواريخ التي تم تحديد أنها أُطلقت من الأراضي الكويتية منزلاً في منطقة خور الزبير التابعة للبصرة. وفقًا لمصادر محلية، فقد لقي 3 أشخاص من نفس العائلة حتفهم، وأصيب 5 مدنيين بجروح خطيرة نتيجة الهجوم. تسبب شدة الانفجار في أضرار كبيرة للمباني المحيطة.
تم إنزال العلم، وتم إطلاق الشعارات
مع سماع خبر الهجوم، تجمع مئات الأشخاص أمام القنصلية الكويتية في البصرة وهم يرددون شعارات "الانتقام" و"السيادة". على الرغم من تدخل قوات الأمن، تمكن المتظاهرون من تسلق سطح المبنى، وأنزلوا العلم الذي يمثل النظام الملكي الكويتي وألقوه إلى الأسفل.
في مقاطع الفيديو التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، لوحظ أن الحشد كان يردد التكبير أثناء إنزال العلم ويظهرون فرحة.
الضغط على الحكومة العراقية يتزايد
بعد الهجوم، اجتمع مجلس محافظة البصرة بشكل طارئ. يطالب سكان المنطقة الحكومة المركزية بإصدار مذكرة دبلوماسية صارمة ضد الكويت وكشف المسؤولين عن الهجوم على الفور. بينما يواصل الخبراء العسكريون تحقيقاتهم حول مصدر الصواريخ ونقطة إطلاقها، لم يتضح بعد ما إذا كان الهجوم "استفزازًا" أم "حادثًا".
أزمة دبلوماسية على الأبواب
بينما لم تصدر الكويت بعد بيانًا رسميًا بشأن الحادث، تم الإبلاغ عن أن وزارة الخارجية العراقية بدأت حركة اتصالات مع نظيرتها الكويتية. يحذر المراقبون السياسيون في المنطقة من أن هذا الحادث قد يؤدي إلى أكبر أزمة في العلاقات العراقية الكويتية الحساسة بالفعل في السنوات الأخيرة.