07.04.2026 19:50
تزايد التوتر السياسي بين الولايات المتحدة وإيران إلى الساحة الخضراء. بينما تطالب إيران بنقل المباريات إلى المكسيك، ترفض الفيفا تغيير الجدول الزمني. في هذه العقدة التي لا يمكن ضمان الأمن فيها، يتم مناقشة دعوة فريق جديد في حال انسحاب إيران من التصفيات. يركز عالم كرة القدم على حل هذه الأزمة الدبلوماسية قبل 11 يونيو.
مع اقتراب كأس العالم 2026، انفجرت التوترات السياسية والعسكرية بين الدول المضيفة الولايات المتحدة وإيران في عالم كرة القدم.
مطالب إيران في كأس العالم
طالبت الاتحاد الإيراني لكرة القدم بأن تُلعب مباريات المجموعة في المكسيك بدلاً من الولايات المتحدة لأسباب أمنية وقيود سياسية. تشير إيران إلى أن عدم إجراء هذا التغيير قد يجعل المشاركة في البطولة صعبة.
قرار الفيفا واضح
تسود في جانب الفيفا سياسة صارمة. صرح الرئيس جياني إنفانتينو بوضوح أن الجدول الزمني الحالي لن يتغير وأنه لا يوجد خطة بديلة.
الولايات المتحدة لا تستطيع تقديم ضمانات أمنية
بينما تشير الإدارة الأمريكية إلى أنها مفتوحة لمشاركة الرياضيين الإيرانيين، إلا أنها تتجنب تقديم ضمان أمني شامل بسبب التوترات خارج الملعب.
إذا انسحبت إيران، ستتأثر جدول المباريات
في حال انسحاب إيران من البطولة، ستتأثر جدول مباريات بلجيكا ومصر ونيوزيلندا في المجموعة G بشكل كبير. في مثل هذا السيناريو، هناك احتمال أن يدعو الفيفا أفضل فريق تم إقصاؤه في مرحلة التصفيات أو يعيد جدولة المباريات بالكامل. ومع ذلك، فإن دعوة فريق جديد قد تجلب معها تعقيدات قانونية وفوضى تنظيمية. يركز عالم الرياضة على كيفية حل هذه الأزمة الدبلوماسية قبل البطولة التي ستبدأ في 11 يونيو.