07.04.2026 19:59
عُقدت الجلسة الأولى في القضية المتعلقة بمقتل أب وابنه البالغ من العمر 15 عامًا بالرصاص وإحراقهما داخل السيارة في منطقة سور في ديار بكر. في القضية التي لفتت الانتباه بادعاءات أنها جريمة مخططة وشهادات المتهمين، قررت هيئة المحكمة الإفراج عن 4 من المتهمين المحتجزين تحت المراقبة القضائية، بينما حكمت باستمرار احتجاز المتهم الرئيسي. تفاصيل الحادث والنتائج الجديدة التي ظهرت أظهرت مدى وحشية الحادث.
في منطقة سور في ديار بكر، مثل 12 متهماً أمام القاضي للمرة الأولى في القضية المتعلقة بمقتل رمزي ساتي (48) وابنه محمد ساتي (15) بعد أن تم قتلهما بالرصاص ثم إحراقهما في سيارتهما. تم الإفراج عن 4 من بين 5 متهمين محتجزين بشروط المراقبة القضائية، بينما تم اتخاذ قرار باستمرار احتجاز المتهم الرئيسي.
ظهور الحقيقة الرهيبة في السيارة المحترقة
وقعت الحادثة في 19 مايو 2025 بالقرب من حي كوبر باشي الريفي في منطقة سور. تم إرسال الفرق إلى المنطقة بعد بلاغ من المواطنين الذين لاحظوا الشاحنة المحترقة في الأرض الفارغة.
بعد إطفاء الحريق، تم العثور على جثتي رمزي ساتي وابنه محمد في السيارة. في التقديرات الأولية، تم تحديد أن الأب والابن تم قتلهما بالرصاص ثم تم إحراقهما بمادة قابلة للاشتعال. تم دفن الجثث في مقبرة العائلة بعد إجراءات التشريح.
تم إحضارهم إلى الموت بفخ "البقرة المفقودة"
أظهرت إفادة علي مارت إلدينيز، الذي تم القبض عليه في إطار التحقيق، أن الحادث كان جريمة مخططة.
قال إلدينيز إنه كان لديه خصومة مع الضحية رمزي ساتي بسبب تجارة الحيوانات، وأنه استدعى الأب وابنه إلى المنطقة بحجة "البقرة المفقودة" في يوم الحادث. اعترف إلدينيز بأنه أطلق النار عليهما بعد مشادة، وأحرق السيارة لتدمير الأدلة، وأرسل رسالة من هاتف الضحية لتشتيت الانتباه.
تقرير جنائي: تم استخدام مادة قابلة للاشتعال قوية
في لائحة الاتهام، على الرغم من إفادة المتهم بأنه "استخدم الكولونيا"، تم تقييم أنه تم استخدام مادة قابلة للاشتعال أقوى مثل البنزين بسبب احتراق الجثث بشكل متقدم.
أظهرت الفحوصات الجنائية أن بعض المشتبه بهم كانت ملابسهم تحتوي على آثار إطلاق نار، كما تم الإشارة إلى أن الهواتف كانت مغلقة في وقت الحادث أو أن سجلات أبراج الهواتف تتطابق مع موقع الحادث.
طالبت النيابة العامة بمعاقبة المتهمين بالسجن المؤبد المشدد مرتين بتهمة "القتل العمد وبشع" لكل منهم.
لحظات عاطفية في المحكمة
قالت فيليز ساتي، زوجة الضحية، في الجلسة إن الحادث كان فخاً، قائلة: "كانت علاقتهما جيدة. استدعاه بحجة 'هرب حيواني'. قلت له لا تذهب لكنه لم يستمع. ذهب ابني البالغ من العمر 15 عاماً معه. ابني ذهب مثل الجبل، أنا أشكو من الجميع".
من جهة أخرى، نفى المتهم أ.إ. التهم قائلاً: "إذا ارتكب ابني جريمة دون علمي، فما ذنبي؟"
قرار الإفراج عن المتهم من المحكمة
بعد مرافعة النيابة، قررت هيئة المحكمة استمرار احتجاز المتهم الرئيسي علي مارت إلدينيز.
بينما تم الإفراج عن المتهمين المحتجزين الآخرين أ.إ.، إ.ك.، م.د. و م.ك. بشروط المراقبة القضائية مع حظر مغادرة البلاد.
تم تأجيل القضية إلى 25 يونيو لإصلاح النواقص.