07.04.2026 13:00
شارك رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز ثلاثة أشياء خاصة لا غنى عنها في مكتبه مع الجمهور. وأشار سانشيز إلى أن الصورة داخل الزجاجة التي أعطاها له طفل من غزة هي أكثر الأشياء معنى، مؤكداً أن هذه الهدية ترمز إلى الآلام التي يعيشها الفلسطينيون. كما ذكر أن الأشياء الخاصة الأخرى هي البخور وتمثال دون كيشوت، مما لفت الانتباه إلى تواضع مكتبه.
رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز شارك ثلاثة أشياء أساسية في مكتبه.
رسالة "في زجاجة" من غزة أثرت في المشاعر
قال سانشيز إن أحد أغلى الأشياء لديه في مكتبه هو زجاجة أعطاها له طفل لاجئ يعيش في غزة. واصفًا هذه الهدية التي تحتوي على صورة ورسالة بـ "الرسالة في الزجاجة"، أشار سانشيز إلى أنها ليست مجرد غرض، بل هي رمز قوي يذكر بمعاناة الشعب الفلسطيني. هذه التفاصيل المعنوية أعادت إلى الأذهان الأزمة الإنسانية المستمرة في غزة.
يبدأ يومه بطقوس البخور
شارك سانشيز أيضًا أنه يشعل البخور في كل مرة يدخل فيها المكتب. وأوضح رئيس وزراء إسبانيا أن هذه العادة تمثل نوعًا من التحضير الذهني وطقوس التركيز بالنسبة له، مشيرًا إلى أنه يستعد بهذه الطريقة لوتيرة اليوم المزدحمة.
مجموعة دون كيشوت لفتت الانتباه
كان أحد التفاصيل المثيرة للاهتمام في مكتب رئيس الوزراء هو تماثيل دون كيشوت. أشار سانشيز إلى أن لديه اهتمامًا خاصًا بشخصية دون كيشوت، أحد رموز الأدب الإسباني، وأنه جمع هذه التماثيل على مر السنين.
مكتبه المتواضع أصبح حديث الساعة
لفتت الصور التي شاركها سانشيز الانتباه إلى بساطة وتواضع مكتب العمل الخاص به. هذه المساحة التي تشكلها أغراضه الشخصية تعطي لمحات عن شخصية القائد.
موقف سانشيز من فلسطين
برز بيدرو سانشيز كأحد القادة الأكثر دعمًا لفلسطين في أوروبا في السنوات الأخيرة. بينما تعترف إسبانيا بدولة فلسطين رسميًا في عام 2024، انتقد سانشيز الأحداث في غزة بكلمات صارمة ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك. كما وصف سانشيز العمليات العسكرية الإسرائيلية بأنها انتهاك للقانون الدولي، مؤكدًا على ضرورة اتخاذ خطوات أقوى لمواجهة الأزمة الإنسانية في غزة.