06.04.2026 21:21
في قضية المتهم أليجان كيزلاي، الذي تسبب في وفاة زوجته بيستي كيزلاي، الحامل في شهرها الثامن، بعد أن أطلق النار عليها من مسدس على رأسها، تم تقديم المرافعة من قبل المدعي العام. بينما كانت الرسائل التهديدية التي ظهرت من الهاتف الذي تم فتحه بنظام التعرف على الوجه في المحكمة تثير الرعب، طلب الادعاء أن يُعاقب المتهم بالسجن المؤبد المشدد بتهمة "القتل العمد لزوجته".
في منطقة هيكيمهان في مالاطيا، طلب المدعي العام في القضية المرفوعة ضد المتهم أليجان كيزلاي، الذي أطلق النار على زوجته الحامل بثمانية أشهر، بيستي كيزلاي، وقتلها، الحكم عليه بالسجن المؤبد المشدد بتهمة "القتل العمد ضد الزوجة".
"هل رمت ابنتي رأسها على الرصاصة؟"
كلمات الأب المكلوم أحمد فؤاد أوزهان، الذي صرخ بعد الجلسة، مزقت القلوب. ردًا على دفاع المتهم "كنت أحب زوجتي، كان حادثًا"، نادى الأب من أجل العدالة:
"الشخص الذي يحب زوجته لا يوجه إليها سلاحًا. بعد 10 أيام، كانت ستأتي ابنتك بين ذراعيك، فما كان للسلاح أن يكون بجانب المرأة الحامل؟ الآن يقولون 'لم أطلق النار عمدًا'. هل ذهبت ابنتي وضربت رأسها بالرصاصة؟ هذه ليست حبًا، بل هذه جريمة واضحة!"
تم تجاوز كلمة مرور الهاتف بالتعرف على الوجه: ظهرت رسائل التهديد
شهدت الجلسة تطورًا حاسمًا سيغير مجرى القضية. تم فتح هاتف المتهم الذي لم يكن بالإمكان كسر كلمته السرية، بنظام التعرف على الوجه في قاعة المحكمة. خلال الفحوصات الأولية التي دخلت إلى الملف، تم قراءة الرسائل التي تلقتها بيستي من زوجها قبل أسابيع من الجريمة، والتي تضمنت شتائم وتهديدات بالقتل واحدة تلو الأخرى. عائلة بيستي، أثناء استماعها إلى هذا العنف النفسي الذي تعرضت له ابنتهم، انهمرت دموعهم.
تأكيد المدعي العام على "القتل العمد"
أوضح المدعي العام في مذكرته أنه رفض دفاع المتهم عن "الإهمال" (الحادث)، وأشار إلى أن الفعل يشكل جريمة "القتل العمد ضد الزوجة والمرأة". لم يُطلب السجن فقط للمتهم، بل أيضًا لعائلته (والدته ووالده وإخوته) الذين يُزعم أنهم حاولوا طمس الأدلة.
يقترب يوم القرار
رفضت هيئة المحكمة طلب إجراء كشف في مكان الحادث، وأجلت الجلسة إلى 29 أبريل لإعداد تقرير الصورة الكاملة للهاتف وللأقوال الأخيرة. أعرب محامو عائلة أوزهان عن توقعاتهم بأن تتحقق العدالة في الجلسة القادمة وأن يحصل جميع المسؤولين على أقسى العقوبات.